إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٦ -             الرابع ما رواه القوم
الثالث ما رواه القوم:
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٤٢٧ ط اسلامبول) روى نقلا عن كتاب «المحجّة» في قوله تعالى: (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) عن أبي بصير، عن جعفر الصادق رضي اللّه عنه، قال: يرزق اللّه المودة في القربى من يشاء من عباده، و هي حرث الآخرة يستوفى اللّه نصيب من يريد المودة في القربى، و من يريد حرث الدّنيا المحض الّتي ليست فيها المودة ليس له في قيام القائم عليه السّلام من نصيب من فيضه و بركاته.
الرابع ما رواه القوم:
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٤٢٤ ط اسلامبول).
روي نقلا عن كتاب «المحجّة» عن أبي بصير قال: قال جعفر الصادق رضي اللّه عنه: ما كان قول لوط عليه السّلام لقومه (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ) إلّا تمنّيا لقوّة القائم المهديّ و شدّة أصحابه و هم الرّكن الشديد فانّ الرّجل منهم يعطى قوّة أربعين رجلا و انّ قلب رجل منهم أشدّ من زبر الحديد و لو مرّوا بالجبال الحديد لتدكدكت لا يكفون سيوفهم حتّى يرضي اللّه عزّ و جلّ.