إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٥ -             الثاني و العشرون ما رواه القوم
هنات إذا كانت سيوفكم بأيمانكم مصلتات، ثمّ رملتم رملات ليلة البيات، ليستخلفنّ اللّه خليفة يثبت على الهدى، و لا يأخذ على حكمه الرّشا إذا دعا دعوات بعيدات المدى دامغات للمنافقين فارجات عن المؤمنين ألا انّ ذلك كائن على رغم الرّاغمين و الحمد للّه ربّ العالمين و صلواته على سيّدنا محمّد خاتم النّبيين و آله و أصحابه أجمعين ابن المنادى.
و منهم العلامة المذكور في «منتخب كنز العمال» المطبوع بهامش المسند (ج ٦ ص ٣٥ ط الميمنية بمصر).
روى الحديث فيه أيضا بعين ما تقدّم عنه في «كنز العمال».
الثاني و العشرون ما رواه القوم:
منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ٧ ص ٢٦٢ ط حيدرآباد) قال:
عن محمّد بن الحنفيّة انّ عليّ بن أبي طالب قال يوما في مجلسه: و اللّه لقد علمت لتقتلنني و لتخلفني و لتكفون إكفاء الإناء بما فيه، ما يمنع أشقاكم أن يخضب هذه- يعنى لحيته- بدم من فود هذه- يعنى هامته- فو اللّه انّ ذلك لفي عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلىّ، و ليدالن عليكم هؤلاء باجتماعهم على أهل باطلهم و تفرّقكم على أهل حقّكم حتّى يملكوا الزمان الطويل فيستحلّوا الدم الحرام و الفرج الحرام و الخمر الحرام و المال الحرام، فلا يبقى بيت من بيوت المسلمين إلّا دخلت عليهم مظلمتهم فيا ويح بنى أميّة من ابن أمتهم يقتل زنديقهم و يسير خليفتهم في الأسواق فإذا كان كذلك ضرب اللّه بعضهم ببعض، و الّذى فلق الحبّة و برأ النسمة لا يزال ملك بنى أميّة ثابتا لهم حتّى يملك زنديقهم، فإذا قتلوه و ملك ابن أمّتهم خمسة أشهر