إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٢ -           العاشر من أحاديث أبى سعيد
و منهم الحافظ أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن عثمان الذهبي الدمشقي المتوفى سنة ٧٤٨ في «تذكرة الحفاظ» (ج ٣ ص ٨٣٨ ط حيدرآباد) قال:
أخبرنا أحمد بن هبة اللّه أنبأنا عبد المعزّ الهروي و زينب الشعريّة قالا:
أنا زاهر بن طاهر أنا أبو سعيد الكنجرودي [أنا] أبو أحمد الحاكم أنا محمّد بن يوسف ابن بشر الهروي بدمشق أنا محمّد بن حمّاد الطّهراني أنا عبد الرزاق عن معمّر عن أبى هارون العبدى و عن معاوية بن قرة، عن أبى الصّديق النّاجى، عن أبى سعيد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مصابيح السنّة».
و منهم العلامة ابن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص ٩٧ ط عبد اللطيف بمصر) قال:
و الحاكم في «صحيحه» يحلّ بامّتى في آخر الزمان بلاء شديد من سلاطينهم لم يسمع بلاء أشدّ منه حتّى لا يجد الرّجل ملجأ، فيبعث اللّه رجلا من عترتي أهل بيتي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا يحبّه ساكن الأرض و ساكن السماء و ترسل السماء قطرها و تخرج الأرض نباتها لا تمسك فيها شيئا، يعيش فيهم سبع سنين أو ثمانيا أو تسعا، يتمنّى الاحياء الأموات ممّا صنع اللّه بأهل الأرض من خيره، و روى الطّبرانى و البزّاز نحوه، و فيه: يمكث فيكم سبعا أو ثمانيا، فإنّ أكثره تسعا، و في رواية لأبى داود و الحاكم: يملك فيكم سبع سنين.
و منهم العلامة السيوطي في «الحاوي للفتاوى» (ص ٦٥ ط مصر) قال:
و أخرج الحاكم عن أبى سعيد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: ينزل بامّتى في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم حتّى تضيق الأرض عنهم فيبعث اللّه رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الأرض لا تدّخر الأرض شيئا من بذرها إلّا أخرجته و لا السماء شيئا من