إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٤
الأقصى يمشى النصر من بين يديه أربعين ميلا راياته بيض و صفر فيها رقوم فيها اسم اللّه الأعظم مكتوب فلا تنهزم له راية، فيبعث هذه الرايات مع قوم قد أخذ اللّه لهم ميثاق النصر و الظفر أولئك حزب اللّهأَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ الحديث بطوله و فيه فيأتى الناس من كل جانب و مكان فيبايعونه يومئذ بين الركن و المقام و هو كاره لهذه المبايعة الثانية بعد المبايعة الاولى بالمغرب ا ه؟؟؟؟؟ و في رسالة الشيخ الصبان قال: يؤخذ من أحاديث أخر أنه يخرج أى المهدى من المشرق من بلاد الحجاز و القول بانه يخرج من المغرب لا أصل له كما نبه عليه العلقمي ا ه (قلت) و لعل الجمع ممكن عملا بالروايتين بان تحمل أحاديث المشرق على الظهور التام بدليل المبايعة الثانية بين الركن و المقام بعد البيعة الاولى كما في رواية القرطبي.
و منها ما رواه العلامة أبو عبد اللّه محمد بن على بن الحسين بن عبد الرحمن العلوي الحسيني في «فضائل الكوفة» (ص ٤٨) قال:
أنا محمد قال: أنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي قال: أنا محمد ابن القاسم بن زكريا قراءة قال: عباد بن يعقوب قال: أنا عيسى بن عبد اللّه قال: أخبرنى غير واحد من أهل بيتي ان سلمان الفارسي كان يقول: الكوفة مهاجر آل محمد.
أنموذج من كلمات علماء القوم في المهدى عليه السّلام قد تقدم نقل كلمات جماعة منهم في باب (تاريخ ميلاده ع) و نذكر هاهنا جملة أخرى قال العلامة أبو عبد اللّه محمد بن يوسف الگنجى في «البيان في أخبار آخر الزمان» (ص ١٠٢ ط الغرى):
من الدلالة على كون المهدى حيا باقيا منذ غيبته و الى الآن و أنه لا امتناع في بقائه كبقاء عيسى بن مريم و الخضر و الياس من أولياء اللّه تعالى و بقاء الأعور الدجال و إبليس اللعين من اعداء اللّه هؤلاء قد ثبت بقاؤهم بالكتاب و السنة.
أما عيسى فالدليل على بقائه قوله تعالى:وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قيل