رجال السنة في الميزان
(١)
مؤلف الكتاب
٢٤ ص
(٢)
نسبه وأسرته
٢٤ ص
(٣)
مولد شيخنا المؤلف
٢٨ ص
(٤)
دراسته الأولية وتحصيله
٢٨ ص
(٥)
تخرجه وشيوخه
٢٩ ص
(٦)
مرجعيته وإمامته في صلاة الجماعة
٣٠ ص
(٧)
آثاره العلمية
٣١ ص
(٨)
آراؤه الفقهية
٣٣ ص
(٩)
تلامذته وأسلوبه في التدريس
٣٤ ص
(١٠)
تقواه وعدالته
٣٥ ص
(١١)
أخلاقه وصفاته
٣٥ ص
(١٢)
وفاته ومدفنه
٣٨ ص
(١٣)
مَراجِع التَرجَمة
٤٠ ص
(١٤)
المَقدّمة
٤٤ ص
(١٥)
حجية أخبار العامة
٤٤ ص
(١٦)
المطلب الأول
٤٤ ص
(١٧)
قيمة مناقشة السند
٥١ ص
(١٨)
لا قيمة لمناقشة أهل السنة في السند
٥١ ص
(١٩)
المطلب الثاني
٥١ ص
(٢٠)
الأمر الأول
٥١ ص
(٢١)
الأمر الثاني
٥٨ ص
(٢٢)
مناقشة الصحاح الستة
٥٩ ص
(٢٣)
المطلب الثالث
٥٩ ص
(٢٤)
الأمر الأول – كيفية جمعها
٥٩ ص
(٢٥)
الأمر الثاني – اشتمالها على الكفر
٦٣ ص
(٢٦)
الأمر الثالث – تدليس أكثر رواتها
٦٣ ص
(٢٧)
الأمر الرابع – جرح أكثر رواتها
٦٥ ص
(٢٨)
حرف الألف
٦٧ ص
(٢٩)
حرف الباء
٧٤ ص
(٣٠)
حرف التاء
٧٦ ص
(٣١)
حرف الثاء
٧٦ ص
(٣٢)
حرف الجيم
٧٦ ص
(٣٣)
حرف الحاء
٧٨ ص
(٣٤)
حرف الخاء
٨٣ ص
(٣٥)
حرف الدال
٨٦ ص
(٣٦)
حرف الذال
٨٧ ص
(٣٧)
حرف الراء
٨٧ ص
(٣٨)
حرف الزاي
٨٨ ص
(٣٩)
حرف السين
٨٩ ص
(٤٠)
حرف الشين
٩٤ ص
(٤١)
حرف الصاد
٩٥ ص
(٤٢)
حرف الضاد
٩٦ ص
(٤٣)
حرف الطاء
٩٧ ص
(٤٤)
حرف العين
٩٨ ص
(٤٥)
حرف الفاء
١٢٠ ص
(٤٦)
حرف القاف
١٢١ ص
(٤٧)
حرف الكاف
١٢٢ ص
(٤٨)
حرف اللام
١٢٣ ص
(٤٩)
حرف الميم
١٢٦ ص
(٥٠)
حرف النون
١٣٦ ص
(٥١)
حرف الهاء
١٣٧ ص
(٥٢)
حرف الواو
١٣٩ ص
(٥٣)
حرف الياء
١٤٠ ص
(٥٤)
تتمّة في الكنى
١٤٤ ص

رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٨

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد فإنه لم يبق شك في أن أمر الأمة الإسلامية لا يصلح الآن على الاحتفاظ بالعصبيات، والاحتفال بالخلافات، وإحياء ما مضى في أعماق التاريخ من ضغائن وعداوات.

فهل يمكننا على هذا أن نحتفظ بخلافاتنا، وأن نقضي الحقب الطوال، والجهود المضنية في تحقيق مشكلة الصفات وهل هي عين الموصوف، أو غير الموصوف، بين السنة وغير السنة، أو مشكلة التجسيم بين المجسمة والمنزهة أو مشكلة الخلافة بين الشيعة والسنة؟

هل يمكننا أن نشغل أوقاتنا وعقول شبابنا وكهولنا بالبحث في نظرية وجوب الصلاح والأصلح على الله أو عدم الوجوب.

أو نظرية خلق أفعال العباد.

أو نظرية جواز تعذيب المطيع وإثابة العاصي، ونحو ذلك.

وهل ينتظرنا العالم الصاعد بركبه الحضاري إلى آفاق السماوات حتّى نفرغ من خلافاتنا حول هذه المسائل وأمثالها؟

لا شك في أنه لم يعد مجال لمثل ذلك وأنه إذا كان الأولون قد وجدوا وقتاً وجهداً وسعة في آفاق التفكير أباحت لهم هذا اللون من الرفاهية العقلية، فإننا الآن نعانى ظروفاً غير تلك الظروف، يجب أن نقاسي معها ألواناً من التقشّف، ومن أول ذلك وأولاه أن ننصرف عن هذه الخلافات، وننسى هذه العصبيات، ونذكر فقط إننا مسلمون، ديننا واحد، وربّنا واحد، وكتابنا واحد، ورسولنا واحد، وأهدافنا في الحياة واحدة، وأعداؤنا هم