لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٧٧
يصلي خلف المهدي - عليه السلام - صلاة الصبح. ٣٥ - فصل الحكم بالعدل، وفضل الامام العادل. ٣٦ - التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح للشوكاني الزيدي. ثم اعلم ان مضافا إلى ما ذكر، قد صرح جمع من اكابر اهل السنة بتواتر احاديث المهدي - عليه السلام -، وباتفاق المسلمين على ظهوره كما قد صرح جمع منهم هو ابن الامام الحسن العسكري - عليه السلام -، وصرحوا بولادته، وتاريخه، وغيبته، وبقائه حيا إلى أن يظهره الله تعالى ٤٠. هذا مختصر الكلام في شأن الموضوع عند اهل السنة، و الزيدية، وكمال عناية اكابرهم وعلمائهم به. واما الشيعة الاثنا عشرية فاحاديثهم ومقالاتهم، وكتبهم في ذلك اكثر من ان تحصى، فكن من الشاكرين على ذلك، واياك و التقصير في اداء تكاليفك، ومسئولياتك، وان يكون حظك من الايمان بذلك الظهور، وانتظار الفرج وكشف الغمة والتظاهر بالشوق إلى لقائه وانتظار دولته وايامه، والدعاء لتعجيل فرجه، فتكتفي بالصراخ والندبة وتترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والحب في الله و البغض في الله، ومحادة من حاد الله ورسوله وتتقاعد عن العمل، و ٤٠) يراجع في ذلك مقدمة كتاب (الجواب المقنع المحرر) و (غاية المأمول ص ٣٦٢ و ٣٨١ و ٣٨٢ ج ٥) و (الصواعق ص ٩ ٩ المطبعة الميمنية) و (حاشية الترمذي ص ٤٦ ط دهلى س ١٣٤٢) و (اسعاف الراغبين ب ٢ ص ١٤٠ مصر س ١٣١٢) و (نور الابصار ص ١٥٥ ط مصر س ١٣١٢) و (الفتوحات الاسلامية ج ٢ ص ٢٠٠ ط س ١٣٢٣) و (سبائك الذهب س ٧٨) و (البرهان في علامات مهدي آخر الزمان ب ١٣) و (مقاليد الكنور المطبوع بذيل مسند احمد ج ٥ ح ٣٥٧١) والاذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة، والاشاعة لاشراط الساعة، وابراز الوهم المكنون، وكتبنا (منتخب الاثر) و (نويد امن و امان) و (مع الخطيب) وغيرها. [ * ]