لمحات - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٢٥
طالب: " اطع إبنك، فقد أمره عليك ". ١٨ الطريق العاشر: ما أخرجه المتقى عن علي - عليه السلام - قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله -: يا بني عبدالمطلب ! اني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على هذا الامر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ؟ قال: فاحجم القوم عنها جميعا، وقلت: يا نبي الله ! أكون وزيرك عليه. فأخذ برقبتي، ثم قال: " هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا (ابن جرير، وفيه عبد الغفار بن القاسم، قال في المغني: تركوه) ". ١٩ أقول: لم يتركوه إلا لولائه لاهل البيت، ولروايته فضائل ابن عم النبي وأخيه ووصيه وخليفته. الطريق الحادي عشر: ما أخرجه أيضا المتقي عن علي - عليه السلام - قال: " لما نزلت هذه الآية: " وأنذر عشيرتك الاقربين " جمع النبي - صلى الله عليه وآله - من أهل بيته، فاجتمع ثلاثون، فأكلوا وشربوا، فقال لهم: " من يضمن عني ديني ومواعيدي، ويكون معي في الجنة، ويكون خليفتي في أهلي ؟ " وقال رجل: " يا ١٨ - شرح نهج البلاغة، ج ١٣، ص ٢٤٤. ١٩ - كنز العمال، ج ١٣، ص ١١٤، ح ٣٦٣٧١. [ * ]