موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٨٦ - قصر الأمير خليل
بعد متحف باردو في تونس، يضم أكثر من مئة قطعة موزاييك من مختلف الأحجام و القياسات، و يصل طول إحداها إلى ١٤ مترا، و عرضها ٣ أمتار، و هي كانت تشكّل أرضيّة لرواق كنيسة بيزنطيّة؛ و متحف كمال جنبلاط الذي افتتح ١٩٩١ و يحكي مراحل حياته، مع عرض لشهاداته و الأوسمة التي نالها و كتبه و مؤلّفاته. و شكّل الوزير وليد جنبلاط للقصر لجنة إداريّة خاصّة و اعتمده كمحطّة سياحيّة لضيوفه الأجانب. و بعد ذلك جرت العادة على أن تقام المهرجانات الصيفيّة في الباحة الخارجيّة للقصر و تولّت فيه الأمور المدنيّة في الجبل عقيلة الوزير جنبلاط السيّدة نورا. و في مجال استعادة الدولة للمؤسّسات الرسميّة و الإشراف عليها و الاستفادة منها وفق القوانين و الأنظمة المرعيّة الإجراء، تمّت استعادة قصر بيت الدين، و بوشر إجراء جردة بموجوداته تمهيدا لإعادة فتحه أمام السيّاح الأجانب و الزوّار المحليّين، و بهدف تحويله مطلع صيف سنة ١٩٩٩ إلى مقر صيفيّ لمقرّ رئاسة الجمهوريّة. و بالفعل فقد عاد قصر بيت دين مقرّا صيفيّا لرئاسة الجمهوريّة عند ما انتقل إليه الرئيس إميل لحود في ١١ حزيران ١٩٩٩.
قصر الأمير خليل
من جملة القصور الخمسة التي بناها الأمير بشير في بيت الدين، قصر ابنه الأمير خليل الذي يقوم بمحاذاة القصر الكبير، و هو اليوم مركز لقائمقاميّة الشوف. و قد أجري عليه تحوير جذري في أواخر عهد المتصرّفيّة ليحوّل إلى سجن استمرّ حتّى عهد الانتداب، و في بداية عهد الإستقلال حوّل مركزا إداريّا لدوائر القائمقاميّة.