موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٢٧ - المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة
من آثارها قطع خزفيّة و مغاور و نواويس محفورة في الصخر. و قد ورد اسمها في المدوّنات على أنّها كانت تابعة في الحقبة الصليبيّة لسنيوريّة صيدا.
عائلاتها
شيعة: أبو حسين. إسماعيل. حسن. خالد. درويش. ربيع. زيدان. سلامة.
عدي. محمود. مراد. ياسين.
البنية التجهيزيّة
المؤسّسات الروحيّة و التربويّة
حسينيّة؛ رسميّة إبتدائيّة مختلطة.
المؤسّسات الإداريّة
لم تجر الانتخابات الاختياريّة و البلديّة فيها ١٩٩٨ بسبب وقوعها تحت الاحتلال آنذاك، بل جرت في أيلول ٢٠٠١ بعد الانسحاب الاسرائيلي.
مجلس إختياري، و بنتيجة انتخابات ٢٠٠١ جاء مختارا بالتزكية غسّان اسماعيل؛ مجلس بلدي أنشيء ١٩٦٣، و بنتيجة انتخابات ٢٠٠١ جاء مجلس قوامه: منير ربيع، محمد أحمد محمود، محمّد كامل قاسم، محمّد أحمد حمّود، عرفات اسماعيل، يوسف درويش، رضوان عزّت خالد، ماجد حمود مراد، و سمير حسين حسين؛ محكمة و مخفر درك جزّين.
البنية التحتيّة و الخدماتيّة
مياهها موزّعة على العقارات المبنيّة من عينها نبع المغاير و عدة ينابيع خاصة؛ الكهرباء من الجيّة؛ شابكة هاتف مرتبطة بمقسم جزّين؛ بريد بكاسين.
المؤسّسات الصناعيّة و التجاريّة
بضعة محالّ و حوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة و الحاجيّات الأساسيّة.