موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٦٣ - الموقع و الخصائص
يضاف إليها ١٧٥ هكتارا مساحة قرية بيت زود. و قد ادّعى مجلس بقاعصفرين البلديّ مؤخّرا على بلديّة بشرّي لدى النيابة العامّة الإستئنافيّة في الشمال في شأن ملكيّة القرنة السوداء التيّ، و حسب مصادر بلديّة بقاعصفرين، تقع ضمن حدودها حسب الخرائط و المستندات الرسميّة التي بحوزتها، و التي تثبّت رسميّا و قانونيّا، بحسب الادّعاء، أنّها من أملاك بقاعصفرين، في الوقت الذي تدّعي فيه بلديّة بشرّي بأنّ القرنة السوداء تقع ضمن ممتلكاتها.
زراعات بقاعصفرين إجّاص و تفّاح و درّاقن و خوخ و حبوب و بعض الخضار الموسميّة، ترويها مياه نبع السكر عبر أقنية من الإسمنت. أمّا المزارع المنخفضة فأكثر زراعاتها بعليّة باستثناء بيت ضاضون التي تروي زراعاتها الموسميّة مياه النبع المتفجّر في أراضيها. و في بقاعصفرين ينابيع محليّة أهمّها: عين الأربعين و عين الجرنيف و نبع القرقشيّة في نفس بقاعصفرين، و نبع بيت ضاضون. عدد أهاليها المسجّلين نحو ٥٠٠، ٧ نسمة من أصلهم حوالى ٢٠٠، ٢ في لوائح الشطب، أمّا عدد مصطافيها فيفوق عدد أهاليها حوالى الضعفين، فهي من أهمّ المصايف في الشمال اللبناني لما تتمتّع به من مناخ مميّز و نظافة في شوارعها الداخليّة.
كانت بقاعصفرين و ملحقاتها قبل أربعينات القرن العشرين أرضا زراعيّة غير مجهّزة بمياه الشفة و لا بالكهرباء و لا حتّى بطريق للعربات، رغم أنّ أهاليها قد اسوطنوها منذ أكثر من ٥٠٠ سنة، و استمرّت هكذا حتّى قدم إليها الرئيس عبد الحميد كرامي و بنى فيها قصره سنة ١٩٤٢، و شقّ لها طريقا للسيّارات بعدما كانت طريقها مقتصرة على درب للدواب و البغال، ثمّ جرّ إليها المياه من" نبع السكر" و أنشأ شبكة مياه الشفة و الريّ داخل البلدة