موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٢١ - البنية التجهيزيّة
المحامي د. حسن الرفاعي الذي اصبح نائبا و وزيرا. و هو الآن أحد مرجعيّات القانون في لبنان. و قد قام هذا المجلس بإنجازات هامّة في المدينة منها إحداث شبكة الصرف الصحّي، فسبقت بعلبك بذلك بعض المدن الكبرى في لبنان، و اعتنى المجلس بتنظيم الوسط التّجاري في المدينة، و شقّ الشوارع المحدودة الطول، و استمرّت ولاية هذا المجلس حتّى ٢١ أيّار ١٩٥٧ عندما تدخّلت السلطات و طلبت من الأعضاء الإستقالة، فاستجاب معظمهم، و حلّ المجلس و تمّ تعيين مجلس بلدي جديد برئاسة الطبيب د. مصطفى الرفاعي، ثمّ برئاسة خطّار عواضة. في انتخابات ١٩٦٥ إستطاع آل حيدر استعادة البلديّة من آل ياغي، ففاز برئاستها سهيل حيدر، لكنّ هذا المجلس تعمّد بالدم، و انتهى بمقتل سهيل حيدر ١٩٦٦. و تعاقب على الرئاسة بعد ذلك أحمد شريف الرفاعي، ثمّ حسين سعيد عثمان، و حلّ المجلس في ٣٠ تمّوز ١٩٧١، و انتقلت شؤون البلديّة إلى القائمقام و تعاقب على إدارة شؤون البلديّة أربع قائمقامين هم: مرتضى شرارة، مصطفى الأيسر، محمّد الميس، و عمر ياسين.
و بموجب قانون ١٩٩٧ أصبح عدد أعضاء المجلس البلدي ٢١ نسبة إلى عدد ناخبيها البالغ ٠٠٠، ١٦ يومذاك، و جاء التقسيم الطائفي للمجلس البلدي ١٩٩٨ تبعا للتقليد على الشكل التالي: ١١ عضوا للشيعة، ٨ للسنّة، ٢ للموارنة، كاثوليكي واحد. و بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مجلس بلدي قوامه: غالب عبّاس ياغي رئيسا، حسين قاسم الرفاعي نائبا للرئيس، و الأعضاء: د. أكرم مرهج الجمّال، حسين سعيد عثمان، صالح محمّد الشل، أسعد جوزيف قرعة، محمود يوسف صلح، حسين أحمد بلّوق، سمير محمود حليلحل، راشد جان سركيس، عاصم حسين رعد، خالد محمّد شلحة، خالد محمّد الشمالي، إسماعيل خليل الخرفان، سعيد محمّد اللقيس، مازن توفيق الرفاعي، حسين علي رعد، أكرم مصطفى مرتضى، علي أحمد الطفيلي، حسن محمّد كسر،