موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٢٢١ - المؤسّسات الروحيّة
الحديث فيناهز عمره السبعين عاما، شيّد على شكل حرفU اللاتينيّ. مقدّمته منحوتة في الصخر و واجهته من حجر السمّاق، شدّت حجارته إلى بعضها بواسطة رصاص مذوّب، و تتوّجها ثلاث قباب و ثلاثة أجراس تحتها ١٣ كوّة و نافذتان. و يحوي الدير نحو مئة حجرة يزدان بعضها بمقتنياته الثمينة، و في مقدّمه صولجان مرصّع بالذهب تلقّاه الرهبان هديّة من الملك الفرنسيّ لويس الرابع عشر. و تتبع له مساحات واسعة منها غابات صنوبر و أشجار مثمرة و كروم. الترميم الأخير للدير تمّ ١٩٩٣ بالتعاون مع مديريّة الآثار، و عولجت مشكلة الرطوبة و حوّلت أقبية العقد متحفا.
محبسة مار بيشاي: تتكّئ على منحدر صخريّ قرب مدخل دير مار أنطونيوس للجهة الغربيّة. و قد كتب البطريرك الدويهي:" إنّ رئيس دير مار انطونيوس- قزحيّا القس يونان المتريتي جدّد المحبسة و أضاف إلى كنيستها مذبحين، الأوّل على إسم السيّدة العذراء، و الثاني على إسم القديس جبرائيل رئيس الملائكة. و عام ١٧١٢ وسّع الرهبان المحبسة و أقاموا فيها كنيسة على اسم مار يوحنّا". لا تزال هذه الكنيسة صامدة في قلب الصخور، علما بأنّ حجارتها من لبن و سقفها من خشب و تراب. و سيتمّ التعاون مع مديريّة الآثار لترميمها وفق الأصول لأنّ وضعها دقيق.
محبستا مار ميخائيل و مار بولا: بنى الأولى القس بركات البقوفاني ١٤٥٩ في محاذاة الدير لجهة الغرب و لازمها حتّى نهاية حياته، ثمّ تبعته قافلة من الحبساء. و قبالة الدير، تقع محبسة مار بولا في مكان اسمه غبتا، شيّدها الأب عبد اللّه قراعلي ١٧١٦ بناء على طلب الرهبان، و تضمّ كنيسة و بيتا صغيرا حولهما كرم عنب و معصرة.
دير مار سمعان؛ دير القديسة مارينا؛ دير مار آصيا؛ دير مار يوحنّا.