موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٢٦٦ - الإسم و الآثار
سنة ١٩٩٧ في شليفا حيث أجريت أعمال الصيانة لنفق اليمّونة- دار الواسعة، و أقيمت منشآت جديدة و تجهيزات حديثة على مضفاة شلّال شليفا و مقاسم توزيع المياه. كما أنّ الدولة و مجلس الإنماء و الإعمار يخطّطان لإعادة بركة اليمّونة صناعيّا، إلى سابق عهدها، من خلال إقامة خزّان إسمنتيّ كبير بالحجم الأصليّ نفسه للبحيرة. و يهدف المشروع إلى توزيع المياه بطرق حديثة إلى جميع الأراضي التي تروى منه و بالتساوي، و إنشاء غرف توزيع نظاميّة من أعلى الشلّال، و إنشاء حديقة و منتزه عام على مصبّ الشلّال و محيط الموزّع حفاظا على المنطقة السياحيّة عند الشلّال القديم. تجدر الإشارة إلى أنّ طول الشلّال الحالي في المشروع الجديد ٠٥٦، ١ م. من الدار الواسعة حتّى الحديقة العامّة. و منسوب ارتفاعه ٢٤٩ م. و تصل نسبة انحداره في بعض أقسامه إلى ٦٨ في المئة. أمّا بالنسبة للمنتزه فقد أنجز قسم كبير منه على مساحة ٠٠٠، ٦ م ٢. و قد أقيم في مكان الشلّال القديم ثلاث بحيرات اصطناعيّة بالإضافة إلى مساحات من الأراضي مخطّطة بشكل دائريّ سيصار إلى إعادة تشجيرها.
الإسم و الآثار
أصل اسم اليمّونة سريانيّ:YAMMUONE ، و هو تصغير و جمع لكلمةYAMMA التي تعني البحر و اليمّ و مجمّع الماء. أمّا قول رينان في كتابه بعثة فينيقيّة إنّ اسم البحيرة قد اشتقّ من اسم القرية فهو مخالف للواقع. و من الآثار القديمة التي تشاهد في اليمّونة دكّة مربّعة من الحجارة المنحوتة بنيت على طرف البحيرة، و بقايا من أسوار و أعمدة و أفاريز تدلّ على أنّ هيكلا رومانيّا كان قائما هناك. و جنوبي بلدة اليمّونة آثار رومانيّة قديمة هي عبارة عن بناء قديم فيه صخور ضخمة و نقوش منحوتة في الحجر و كتابات. و عند نبع