مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - ابو نعيم - الصفحة ٩ - شعره
أقوال العلماء فيه:
قال النّديم في الفهرست: كان ورعا زاهدا، عالما بالأخبار و الرّوايات.
و قال ابن الجوزيّ: كان ذا مروءة، ثقة صدوقا.
و قال السّمعانيّ: كان ثقة صدوقا، مكثرا من التّصنيف في الزّهد و الرّقائق.
و قال الذّهبي في العبر: كان صدوقا أديبا، أخباريّا، كثير العلم.
و قال ابن كثير: كان ثقة صدوقا، حافظا، ذا مروءة.
و قال ابن حجر: كان عالما زاهدا، ورعا عابدا، و له التّصانيف الحسان، و النّاس بعده عيال عليه في الفنون التي جمعها؛ اتّفقوا على ثقته و صدقه و أمانته.
شعره:
روى الخطيب البغداديّ [١] بسنده إلى أبي محمّد بن السّكّريّ، قال:
حدّثني بعض أصحابنا، أنّه دخل مع أبي بكر بن أبي الدّنيا إلى القاضي يوسف بن يعقوب، فسأل القاضي عن قوّته؛ فقال القاضي:
أجدني كما قال سيبويه: [من الرجز]
لا ينفع الهليون و الطّريفل # انخرق الأعلى و جار الأسفل
و نحن في جد و أنت تهزل
فكيف تجدك أنت يا أبا بكر، أصلحك اللّه؟فقال: [من الوافر]
أراني في انتقاص كلّ يوم # و لا يبقى مع النّقصان شيّ
[١] تاريخ بغداد ١٤/٣١١.