مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - ابو نعيم - الصفحة ٣١ - فضائله، و مقتله، رضي اللّه عنه
عليه النّاس و أخذوه، و انتزعوا السّيف من يده، و هم قيام في الصّلاة، و ركع عليّ ثم سجد؛ فنظرت إليه ينقل رأسه من الدّم إذا سجد من مكان إلى مكان، ثم قام في الثّانية، فقام فخفّف القراءة ثم جلس فتشهّد، ثم سلّم و أسند ظهره إلى حائط المسجد.
[١٦] حدّثنا الحسين، نا عبد اللّه، قال: حدّثني أبي، عن هشام بن محمّد، قال: حدّثني عمر بن عبد الرّحمن بن نفيع بن جعدة بن هبيرة:
أنّه لمّا ضرب ابن ملجم عليّا عليه السّلام، و هو في الصّلاة، تأخّر فدفع في ظهر جعدة بن هبيرة، فصلّى بالنّاس، ثم قال عليّ: عليّ بالرّجل؛ فأتي، فقال: أي عدوّ اللّه، ألم أحسن إليك، [٣ أ]و أصنع و أصنع؟قال: بلى. قال: ما حملك على ما صنعت؟قال: شحذت سيفي أربعين يوما، ثم دعوت اللّه أن أقتل به شرّ خلقه. فقال عليّ: ما أراك إلاّ مقتولا به، و ما أراك إلاّ شرّ خلقه؛ فقتل ابن ملجم بذاك السّيف.
[١٧] نا الحسين، قال: نا عبد اللّه، قال: نا سعيد بن يحيى الأمويّ،
[١٦] التخريج: تاريخ الطبري ٥/١٤٥ و المعجم الكبير للطبراني ١/٩٩ و مجمع الزّوائد ٩/١٩٥.
رجال السند:
*عمر بن عبد الرّحمن بن نفيع بن جعدة بن هبيرة: لم أقف له على ترجمة، و ليس لجعدة بن هبيرة ابن اسمه نفيع. انظر جمهرة ابن حزم ١٤١.
[١٧] التخريج: المعجم الكبير للطبراني ١/٩٨ و مجمع الزّوائد ٩/١٩٤ و تاريخ الطبري ٥/١٤٥.
رجال السّند:
*سعيد بن يحيى بن سعيد الأمويّ، أبو عثمان البغداديّ، ثقة صدوق؛ توفي سنة ٢٤٩ هـ. (تهذيب ٤/٩٧) . -