مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - ابو نعيم - الصفحة ٢٩ - فضائله، و مقتله، رضي اللّه عنه
موسى، قال: أخبرنا الحسن بن دينار، عن الحسن، قال:
سهر عليّ عليه السّلام في تلك اللّيلة، فقال: إنّي مقتول لو قد أصبحت.
قال: فجاءه مؤذّنه بالصّلاة، فقام، فمشى قليلا ثم رجع؛ فقالت له ابنته: مر جعدة يصلّي بالنّاس. قال: لا مفرّ من الأجل؛ ثم قام فخرج، فمرّ على صاحبه و قد سهر ليله ينتظره، و قد غلبته عينه، فضربه برجله و قال: الصّلاة؛ فقام، فلمّا رأى عليّا ضربه.
قال الحسن: أنّى علم هذا!
[١٤] حدّثنا الحسين، نا عبد اللّه، قال: حدّثني عبد اللّه بن يونس بن بكير، قال: حدّثني أبي، نا عليّ بن أبي فاطمة الغنويّ، قال:
حدّثني شيخ من بني حنظلة [١] ، قال:
ق-رجال الخبر:
*جعدة بن هبيرة بن أبي وهب، و أمّه أمّ هانىء بنت أبي طالب، روى عن خاله عليّ، و ولاّه خاله خراسان؛ مختلف في صحبته، و كان فقيها ثقة. (تهذيب ٢/٨١) .
[١٤] التخريج: تاريخ دمشق (جزء عليّ) ٣/٣٥٨ نقلا، و مختصره ١٨/٨٩ و البداية و النهاية ١١/١٢٦.
رجال السّند:
*عبد اللّه بن يونس بن بكير، له ذكر في ترجمة أبيه فيمن روى عنه، و لم أقف له على ترجمة.
*يونس بن بكير بن واصل الشّيباني، الكوفيّ الحافظ، صدوق ثقة؛ توفي سنة ١٩٩ هـ. (تهذيب ١١/٤٣٤) .
*عليّ بن أبي فاطمة: هو عليّ بن الحزوّر الكوفيّ، منكر الحديث؛ توفي بعد ١٣٠ هـ. (تهذيب ٧/٢٩٦) .
[١] هذا الشيخ هو الأصبغ الحنظليّ، عند ابن عساكر؛ و هو الأصبغ بن نباتة التّميميّ ثم الحنظلي، أبو القاسم الكوفيّ؛ ليس بثقة، متروك الحديث. (تهذيب ١/٣٦٢) .