مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - ابو نعيم - الصفحة ٣٥ - فضائله، و مقتله، رضي اللّه عنه
[٢١] حدّثنا الحسين، نا عبد اللّه، قال: حدّثني أبي رحمه اللّه، عن هشام بن محمّد، قال: حدّثني رجل من النّخع، عن صالح بن ميثم، قال:
بينا عليّ بن أبي طالب قبل تلك اللّيلة بليلة[يوقظ]النّاس للفجر، إذ أتاه ابن ملجم بصحيفة ملفوفة، يدعوه فيها أو ينابذه، ففتحها عليّ فلم[ينظر]فيها، فأمسكها حتّى صلّى، ثم فتحها فإذا فيها: أدعوك إلى التّوبة من الشّرك و أنابذك، [و إنّ]اللّه لا يهدي كيد الخائنين؛ فقال عليّ: من صاحب هذه الصّحيفة؟فلم يكلّمه أحد، فبص[ق عليها]فمحاها، ثم رمى بها، و قال: عليه لعنة اللّه.
[٢٢] حدّثنا الحسين بن صفوان البرذعي، نا عبد ا[للّه، نا]أبي رحمه اللّه، عن هشام بن محمّد، أنّ أبا عبد اللّه الجعفيّ حدّثهم، عن جابر، عن أبي جعفر[محمّد]بن عليّ بن حسين، قال:
[٢١] ما بين حاصرتين كلمات ذهبت في حرف الورقة.
[٢٢] رجال السّند:
*أبو عبد اللّه الجعفيّ: عمرو بن شمر الكوفيّ، منكر الحديث، ضعيف. (لسان الميزان ٤/٣٦٦ و ٣٧٢) .
*جابر بن يزيد بن الحارث الجعفيّ، أبو عبد اللّه الكوفيّ، و ثّقه قوم و ضعّفه آخرون؛ توفي سنة ١٢٨ هـ. (تهذيب ٢/٤٦) .
*أبو جعفر، محمّد بن عليّ، الإمام الباقر؛ تابعيّ ثقة كثير الحديث؛ توفي سنة ١١٨ هـ. (تهذيب ٩/٣٥٠) . و ما بين حاصرتين للتوضيح.
الحديث: بلفظ: «لا يحبّ عليّا منافق، و لا يبغضه مؤمن» . في: سنن الترمذي ٦/٨٢ رقم ٣٧١٧ م.
و بلفظ: «لا يحبّك إلاّ مؤمن، و لا يبغضك إلاّ منافق» . في سنن النّسائي ٨/١١٦ رقم ٥٠١٨.
و بلفظ: «لا يبغضك مؤمن، و لا يحبّك منافق» . في مسند أحمد ٦/٢٩٢.