مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
(١)
مقدّمة التّحقيق
٥ ص
(٢)
المؤلّف
٥ ص
(٣)
أقوال العلماء فيه
٩ ص
(٤)
شعره
٩ ص
(٥)
وفاته
١٠ ص
(٦)
وصف النّسخة الخطيّة
١٢ ص
(٧)
راوي الكتاب
١٣ ص
(٨)
مصادر ترجمة ابن أبي الدّنيا
١٥ ص
(٩)
فضائله، و مقتله، رضي اللّه عنه
٢٣ ص
(١٠)
وصيّة عليّ بن أبي طالب رحمه اللّه
٤٦ ص
(١١)
موت عليّ بن أبي طالب، رحمة اللّه عليه
٥٨ ص
(١٢)
سنّ عليّ بن أبي طالب، رحمه اللّه
٦١ ص
(١٣)
صفة عليّ، رحمة اللّه عليه
٦٥ ص
(١٤)
غسل عليّ، و تكفينه، و الصّلاة عليه، و دفنه رضوان اللّه عليه
٧٠ ص
(١٥)
موضع دفن عليّ، رحمة اللّه عليه
٧٢ ص
(١٦)
أمر ابن ملجم، و قتله
٧٦ ص
(١٧)
ندب عليّ و مراثيه، صلوات اللّه عليه
٨٩ ص
(١٨)
ولد عليّ بن أبي طالب، عليه و عليهم السّلام
٩٩ ص
(١٩)
و يحيى بن عليّ
١٠٤ ص
(٢٠)
ولد عليّ بن أبي طالب
١٠٨ ص
(٢١)
الفهارس العامة لكتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لابن أبي الدّنيا
١١١ ص
(٢٢)
فهرس الآيات القرآنية
١١٣ ص
(٢٣)
فهرس الحديث الشريف
١١٤ ص
(٢٤)
فهرس الأعلام و الأسانيد
١١٥ ص
(٢٥)
فهرس القوافي
١٢٣ ص
(٢٦)
فهرس القبائل و الجماعات
١٢٥ ص
(٢٧)
فهرس الأماكن
١٢٦ ص
(٢٨)
فهرس المصادر المعتمدة في الحواشي
١٢٧ ص
(٢٩)
فهرس أبواب الكتاب
١٣٤ ص
(٣٠)
فهرس الفهارس
١٣٥ ص

مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - ابو نعيم - الصفحة ٣٤ - فضائله، و مقتله، رضي اللّه عنه

قالوا: أبجر بن‌[جابر، أبو] [٢] حجّار العجليّ و ابنه سيّد بكر بن وائل، فاتّبعه المسلمون لمكان ابنه، و تبعه النّصارى لنصرانيّته.

فقال ابن ملجم: أما و اللّه لولا أنّي أستبقي نفسي لأمر هو أعظم من هذا أجرا عند اللّه، لاستعرضته بالسّيف‌ [٣] .

[٢٠] حدّثنا الحسين، قال: حدّثنا عبد اللّه، قال: حدّثنا سعيد بن يحيى، قال: حدّثنا عبد اللّه بن سعيد، قال: حدّثنا زياد بن عبد اللّه، عن عوانة:

أنّ قطام، قالت لابن ملجم: قد فرغت فافرغ؛ فخرج ابن ملجم حتّى أتى المسجد، و ضّربت قطام قبّتها في المسجد، و ألبسته السّلاح؛ و خرج عليّ يقول: الصّلاة الصّلاة أيّها النّاس؛ فضربه ابن ملجم على جبهته بالسّيف، فأصاب السّيف الحائط، فثلم فيه، ثم ألقى‌[٤ أ]السّيف، و قال للنّاس: اتّقوا السّيف، فإنّه مسموم-و زعموا أنّه كان سمّه شهرا-و أخذ ابن ملجم، و دخل عليّ منزله.


[٢] الزّيادة لازمة من مصادر الخبر، لأنّ الجنازة لأبجر بن جابر العجليّ، و كان نصرانيّا، و ابنه حجّار بن أبجر العجليّ سيّد بكر بن وائل يمشي مع النّاس و معه شقيق بن ثور و غيره من المسلمين و النّصارى.

[٣] فقال في ذلك ابن ملجم: [من الطويل‌]

لئن كان حجّار بن أبجر مسلما # لقد بوعدت منه جنازة أبجر

و إن كان حجّار بن أبجر كافرا # فما مثل هذا من كفور بمنكر

أترضون هذا أنّ قسّا و مسلما # جميعا لدى نعش، فيا قبح منظر

فلولا الذي أنوي لفرّقت جمعهم # بأبيض مصقول الدّياس مشهّر

و لكنّني أنوي بذاك وسيلة # إلى اللّه أو هذا، فخذ ذاك أو ذر

(تاريخ الطبري ٥/١٤٦، و منها ثلاثة في معجم الطبراني و مجمع الزّوائد) .

[٢٠] التخريج: مقاتل الطالبيين ٣٢ و شرح نهج البلاغة ٦/١١٦ و المعجم الكبير ١/٩٨ و مجمع الزوائد ٩/١٩٤ و البداية و النهاية ١١/١٣ و ١٨.