فضائل أمير المؤمنين(ع) - ابن عقدة الكوفي - الصفحة ٦٣ - ٦- ما أخبر به رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أمير المؤمنين
تركوا؟ لبئس المولى، و لبئس العشير. استبدلوا و اللّه الذنابي بالقوادم، و العجز بالكاهل، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا ألا إنّهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون، أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [١].
أما لعمر اللّه لقد لقحت، فانظروها تنتج ثمّ احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا و ذعافا ممقرا، هنالك خسر المبطلون، و عرف التالون غبّ ما أسّس الأوّلون. ثمّ طيبوا بعد ذلك نفسا، و اطمئنوا للفتنة جأشا، و ابشروا بسيف صارم، و هرج شامل، و استبداد من الظالمين، يدع فيئكم زهيدا، و جمعكم حصيدا، فيا خسرى لكم، و كيف بكم و قد عميت عليكم؟ أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ [٢] [٣].
٦٣- ابن عقدة، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عثمان بن سعيد الزيّات، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين القصباني، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي السكوني، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تغلب الربعي، عن عكرمة
عن ابن عبّاس، قال: لمّا بلغ فاطمة (عليها السلام) إجماع أبي بكر على منع فدك ... [٤].
[١] سورة يونس: ٣٥.
[٢] سورة هود: ٢٨.
[٣] دلائل الإمامة: ١٢٥، قال: حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ....
روى خطبة الزهراء (عليها السلام) ابن طيفور في بلاغات النساء: ١٩، و ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: ١٦/ ٢٣٣، و أخرجها الشيخ الصدوق في معاني الأخبار: ٣٥٥/ ١، و الخوارزمي في مقتل الحسين: ١/ ٧٧.
[٤] دلائل الإمامة: ١٠٩، قال: حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ....