فضائل أمير المؤمنين(ع) - ابن عقدة الكوفي - الصفحة ٢٣ - الفصل الثالث في أنّه
١٥- ابن عقدة، أنبأنا الحسن بن علي بن عفّان، أنبأنا محمّد بن الصلت، أنبأنا شداد بن رشيد الجعفي، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن ابن بريدة
عن أبيه، قال: قال لي النبيّ صلى اللّه عليه و سلم: «هل لك أن نعود فاطمة؟» فأتاها فدخل عليها فقال: «كيف تجدينك؟» فشكت إليه، فقال: «ما آلوتك أن زوّجتك أقدمهم سلما، و أعلمهم علما، و أحلمهم حلما» [١].
السمرقندي، أنبأنا أبو الحسين عاصم بن الحسن، أنبأنا عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه، أنبأنا أحمد بن محمّد بن سعيد ....
و من طريق ابن عقدة أخرجه الشيخ الطوسي في أماليه: المجلس ٩/ ٢٤، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن مهدي، قال: أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، و ذكر تمام السند و ذكر مثله.
و رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية، ١/ ٢١١/ ٣٣٣: ابن مردويه، قال: حدّثنا أحمد بن القاسم بن صدقة المصري، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد الواسطي، قال: حدّثنا إسحاق بن الصيف، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى المأربي، حدّثنا سفيان الثوري، عن قيس بن مسلم الجدلي، عن عليم الكندي، عن سلمان، عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «أوّل هذه الأمّة ورودا على الحوض، أوّلها إسلاما عليّ بن أبي طالب».
و رواه الديلمي في الفردوس: ١/ ٧٢/ ٩٥.
[١] ترجمة الإمام عليّ (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ١/ ٢٦٣/ ٣٠٥، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن عبد اللّه، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد، أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني، أنبأنا أحمد بن محمّد بن سعيد ....
أخرج ابن حنبل في المسند: ٥/ ٢٦، قال: حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا خالد يعني ابن طهمان، عن نافع بن أبي نافع، عن معقل بن أبي يسار، قال: وضأت النبيّ صلى اللّه عليه و سلم ذات يوم فقال: هل لك في فاطمة رضي اللّه عنها تعودها؟ فقلت: نعم. فقام متوكّئا عليّ، فقال: «أما إنّه سيحمل ثقلها غيرك، و يكون أجرها لك» قال: فكأنّه لم يكن عليّ شيء حتّى دخلنا على فاطمة (عليها السلام)، فقال لها: «كيف تجدينك؟» قالت: و اللّه لقد اشتد حزني، و اشتدّت فاقتي، و طال سقمي. قال أبو عبد الرحمن: وجدت في كتاب أبي بخط يده في هذا الحديث، قال: «أ و ما ترضين أنّي زوّجتك أقدم أمّتي سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما».