فضائل أمير المؤمنين(ع) - ابن عقدة الكوفي - الصفحة ١٤٤ - ٢- زيارته
أنتم أهل بيت سعد و اللّه من تولّاكم، و لا يخيب من أتاكم، و لا يسعد من عاداكم، لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم، و أنتم أهل بيت الرحمة و دعائم الدين و أركان الأرض و الشجرة الطيّبة.
اللّهم، لا تخيب توجّهي إليك برسولك و آل رسولك، و لا ترد استشفاعي بهم إليك.
اللّهم، إنّك مننت بزيارة مولاي و ولايته و معرفته، فاجعلني ممّن ينصره و ممّن تنتصر به، و منّ عليّ بنصري لدينك في الدنيا و الآخرة.
اللّهم، إنّي أحيا على ما حيا عليه عليّ بن أبي طالب، و أموت على ما مات عليه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
فإذا أردت الوداع فقل: السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته، أستودعك اللّه و أسترعيك، و أقرأ عليك السلام، آمنّا باللّه و بالرسل و بما جاءت به ودعت إليه و دلّت إليه فاكتبنا مع الشاهدين.
اللّهم، لا تجعله آخر العهد منّي لزيارتي إيّاه فإن توفيتني قبل ذلك فإنّي أشهد مع الشاهدين في مماتي على ما شهدت عليه في حياتي.
ثمّ قل بعد الصلاة و التسليم على الأئمّة: أشهد أنّكم الأئمّة، و أشهد أنّ من قاتلهم و حاربهم مشركون، و أنّ من ردّ عليهم في أسفل درك من الجحيم، و أشهد أنّ من حاربهم لنا أعداء و نحن منهم برآء و أنّهم حزب الشيطان و على من قتلهم لعنة اللّه و لعنة الملائكة و الناس أجمعين، و من شرك فيهم و من سرّه قتلهم.
اللّهم أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد (و تسمّيهم) و لا تجعله آخر العهد من زيارتهم، فإن جعلته فاحشرني مع هؤلاء الأئمّة المسمّين.
اللّهم، و ذلّل قلوبنا لهم بالطاعة و المناصحة و المحبّة و حسن المؤازرة و التسليم [١].
[١] فرحة الغري: ١٠٧/ ٥٩، قال: أخبرني والدي رضى اللّه عنه، عن محمّد بن نما، عن محمّد بن