رسالة في الغناء - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠ - أخبار الخاصّة
مٰا خَلَقْنَا السَّمٰاءَ وَ الْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا لٰاعِبِينَ. لَوْ أَرَدْنٰا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْنٰاهُ مِنْ لَدُنّٰا إِنْ كُنّٰا فٰاعِلِينَ. بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبٰاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذٰا هُوَ زٰاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمّٰا تَصِفُونَ [١] ثمّ قال: «ويل لفلان ممّا يصف»، رجل لم يحضر المجلس. [٢]
و عن إبراهيم بن محمّد المدني [٣] عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سئل عن الغناء و أنا حاضر فقال: «لا تدخلوا بيوتا اللّه معرض عن أهلها». [٤]
و عن عنبسة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «استماع اللّهو و الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع». [٥]
و عن يونس قال:
سألت الخراساني (عليه السلام) و قلت: إنّ العبّاسي ذكر أنّك ترخّص في الغناء فقال: «كذب الزنديق ما هكذا قلت له، سألني عن الغناء فقلت له: إنّ رجلا أتى أبا جعفر (عليه السلام) فسأله عن الغناء فقال: يا فلان إذا ميّز اللّه بين الحقّ و الباطل فأين يكون الغناء؟
فقال: مع الباطل فقال: قد حكمت». [٦]
و عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: اقرءوا القرآن بألحان العرب و أصواتها و إيّاكم و لحون أهل الفسق و أهل الكبائر فإنّه سيجيء من
[١] الأنبياء (٢١): ١٦- ١٨.
[٢] الكافي، ج ٦، ص ٤٣٣، باب الغناء، ح ١٢.
[٣] في بعض النسخ: المديني.
[٤] الكافي، ج ٦، ص ٤٣٤، باب الغناء، ح ١٨.
[٥] الكافي، ج ٦، ص ٤٣٤، باب الغناء، ح ٢٣.
[٦] الكافي، ج ٦، ص ٤٣٥، باب الغناء، ح ٢٥.