البدعة وآثارها الموبقة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١٧ - الرابعة التعريف بالثقلين
الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما"[١].
وقال (صلى الله عليه وآله): "إنّي تارك فيكم خليفتين: كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي وانّهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض"[٢].
وقال (صلى الله عليه وآله): "إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وأهل بيتي، وانّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض"[٣].
وقال (صلى الله عليه وآله): "إنّي أوشك أن أُدعى فأُجيب، وإنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله عزوجل، وعترتي، كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الأرض وعترتي أهل بيتي، وانّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض، فانظروني بم تخلفوني فيهما"[٤].
وقال (صلى الله عليه وآله) في منصرفه من حجة الوداع ونزوله غدير خم: "كأنّي قد دُعيت فأجبت، إنّي تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله وعترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض"[٥].
وللكاتب الإسلامي منشي المنار كلام ذكره في تعليقته على كتاب الاعتصام للشاطبي قال: رواه ابن أبي شيبة والخطيب في المتّفق
١- كنز العمال ١: ٤٤، أخرجه الترمذي عن زيد بن أرقم.
٢- مسند أحمد ٥: ٢٨٢ ـ ١٨٩.
٣- المستدرك للحاكم ٣: ١٤٨.
٤- مسند أحمد ٣: ١٧ و ٢٦، أخرجه من حديث أبي سعيد الخدري.
٥- مستدرك الحاكم ٣: ١٠٩، أخرجه عن حديث زيد بن أرقم.