الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٢٣ - الفصل السادس أنّ عيسى عليه السّلام الوزير الأعظم في دولة المهدي
«... ثمّ يسير بالجيوش حتّى يصير إلى العراق، و الناس خلفه و أمامه، على مقدّمته رجل اسمه: عقيل، و على ساقته رجل اسمه: الحارث، فيلحقه رجل من أولاد الحسن في اثني عشر ألف فارس، و يقول: يابن العمّ، أنبأنا أحقّ منك بهذا الأمر، لأنّي من ولد الحسن، و هو أكبر من الحسين، فيقول المهدي: إنّي أنبأنا المهدي، فيقول له: هل عندك آية أو معجزة أو علامة؟ فينظر المهدي إلى طير في الهواء، فيومئ إليه فيسقط في كفّه، فينطق بقدرة اللّه تعالى، و يشهد له بالإمامة، ثمّ يغرس قضيبا يابسا في بقعة من الأرض ليس فيها ماء فيخضّر و يورق، و يأخذ جلمودا كان في الأرض من الصخر، فيفركه بيده و يعجنه مثل الشمع، فيقول الحسني: الأمر لك، فيسلّم و تسلّم جنوده» . [١]
الفصل السادس أنّ عيسى عليه السّلام الوزير الأعظم في دولة المهدي
عن طريق أهل السنّة:
(٧٠٩) فتن ابن حمّاد: حدّثنا نعيم، حدّثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن كعب قال في حديثه عن المهدي عليه السّلام و نزول عيسى:
«فيقول (عيسى) : بل أنت صلّ لأصحابك، فقد رضي اللّه عنك، فإنّما بعثت وزيرا و لم أبعث أميرا، فيصلّي لهم خليفة المهاجرين ركعتين مرّة واحدة،
[١] . إلزام الناصب ٢: ١٧٨، و رواه أيضا في كشف الأستار للنوري: ١٧٨-١٨٣ ف ٢، و في الشيعة و الرجعة ١: ١٥٨ عن إلزام الناصب، و في منتخب الأثر: ١٥٤ ف ٢ ب ١ ح ٤٣.