الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٧٢ - الفصل الرابع عدله و فيض بركاته
فيحثو في ثوبه ما لا يستطيع حمله، فيقول: إحمل عليّ، فيأبى عليه، فيخفّف منه حتّى يصير بقدر ما يستطيع أن يحمله، فيقول: ما كان في الناس أجشع نفسا من هذا، فيرجع إلى الخازن، فيقول: إنّه قد بدا لي ردّه، فيأبى أن يقبله، فيقول: إنّا لا نقبل ممّن أعطيناه، قال: فيمكث سبعا أو ثمانا أو تسعا-يعني: سنة-و لا حياة في العيش بعد هذا، أو قال: لا خير في الحياة بعدهنّ» . [١]
(١٦٩) غيبة الطوسي: محمّد بن إسحاق المقرئ، عن المقانعي، عن بكار بن أحمد، عن الحسن بن الحسين، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«أبشروا بالمهديّ-قال ثلاثا-يخرج على حين اختلاف من الناس و زلزال شديد، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، يملأ قلوب عباده عبادة (كذا) ، و يسعهم عدله» . [٢]
(١٧٠) دلائل الإمامة: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، قال:
حدّثنا أبو علي الحسين بن محمّد النهاوندي، قال: حدّثنا جرير، عن معد الورّاق، قال: أخبرنا أبو الصدّيق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن الرسول صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال:
«ليقومنّ على أمّتي من أهل بيتي، أقنى، أجلى، يوسع الأرض عدلا كما وسعت ظلما و جورا، يملك سبع سنين» . [٣]
[١] . دلائل الإمامة: ٢٥٢.
[٢] . غيبة الطوسي: ١١١.
[٣] . دلائل الإمامة: ٢٥١.