الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٣٧ - الفصل الثالث أنّه يبايع بين الركن و المقام
و نحن ذرّية محمّد و سلالة النبييّن، و إنّا قد ظلمنا، و اضطهدنا، و قهرنا، و ابتزّ منّا حقّنا منذ قبض نبيّنا إلى يومنا هذا، فنحن نستنصركم فانصرونا، فإذا تكلّم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن و المقام، و هي النفس الزكيّة، فإذا بلغ ذلك الإمام قال لأصحابه: ألا أخبرتكم أنّ أهل مكّة لا يريدوننا، فلا يدعونه حتّى يخرج فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، عدّة أهل بدر، حتّى يأتي المسجد الحرام، فيصلّي فيه عند مقام إبراهيم عليه السّلام أربع ركعات، و يسند ظهره إلى الحجر الأسود، ثمّ يحمد اللّه و يثني عليه، و يذكر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و يصلّي عليه، و يتكلّم بكلام لم يتكلّم به أحد من الناس، و يبايعه الثلاثمائة و قليل من أهل مكّة، ثمّ يخرج من مكّة... » . [١]
الفصل الثالث أنّه يبايع بين الركن و المقام
عن طريق أهل السنّة:
(٥٠٩) فتن ابن حمّاد: حدّثنا أبو يوسف المقدسي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«يؤتى (المهدي) بين الركن و المقام، فيبايع» . [٢]
[١] . البحار ٥٢: ٣٠٧ ب ٢٦ ح ٨١، و رواه أيضا في إثبات الهداة ٣: ٥٨٢-٥٨٣ ب ٢٣ ف ٥٩ ح ٧٧٣.
[١] . الملاحم و الفتن: ١٠٢، و رواه أيضا في مستدرك الحاكم ٤: ٥٠٣ كما في ابن حمّاد بتفاوت يسير، و في السنن الواردة في الفتن: ٨٥ كما في الحاكم بتفاوت، بسنده عن شهر بن حوشب، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و في عقد الدرر: ١٠٣ ب ٤ ف ٣ كما في السنن الواردة في الفتن بتفاوت يسير، و قال: «أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في-