الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٢٥ - الفصل الأوّل طلوع الشمس من مغربها و الدجّال و الخسف و النار
عن طريق الإماميّة:
(٢٨١) الخصال: حدّثنا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري، قال: أخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن حكيم القاضي، قال: حدّثنا الحسين بن عبد اللّه شاكر، قال: حدّثنا إسحاق بن حمزة البخاري و عمي، قالا: حدّثنا عيسى بن موسى غنجار، عن أبي حمزة، عن رقبة-و هو ابن مصقلة الشيباني-عن الحكم بن عتيبة، عمّن سمع حذيفة بن أسيد، يقول: سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه و اله يقول:
«عشر آيات بين يدي الساعة: خمس بالمشرق، و خمس بالمغرب» .
فذكر الدابّة، و الدجّال، و طلوع الشمس من مغربها، و عيسى بن مريم، و يأجوج و مأجوج، و أنّه يغلبهم و يغرقهم في البحر، و لم يذكر تمام الآيات. [١]
(٢٨٢) غيبة الطوسي: حدّثنا أحمد بن إدريس، عن علي بن محمّد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن ابن فضّال، عن حمّاد، عن الحسين بن المختار، عن أبي نصر، عن عامر بن واثلة، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«عشر قبل الساعة لا بدّ منها: السفياني، و الدجّال، و الدخان، و الدابّة، و خروج القائم، و طلوع الشمس من مغربها، و نزول عيسى عليه السّلام، و خسف بالمشرق، و خسف بجزيرة العرب، و نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس
ق-بمثله.
و أخرجه أيضا ابن ماجة في سننه ٢: ١٣٥٣ ب ٣٢ ح ٤٠٦٩ كما في الطيالسي بتفاوت يسير، بسند عن عبد اللّه بن عمرو، و فيه: «قال عبد اللّه: و لا أظنّها إلاّ طلوع الشمس من مغربها» ، و أبو داود ٤: ١١٤ ح ٤٣١٠ كما في الطيالسي أيضا بتفاوت يسير، و قال: «قال عبد اللّه و كان يقرأ الكتب: و أظنّ أولهما خروجا طلوع الشمس من مغربها» ، و في تفسير ابن جرير ٨: ٧٢ كما في ابن أبي شيبة لكن بتفاوت يسير، بسنده عن عبد اللّه بن عمرو، و في ملاحم ابن المنادى: ٦٣ كما في مسلم، بسنده عن عبد اللّه بن عمرو، و الحاكم ٤: ٥٤٧ كما في ابن أبي شيبة، عن عبد اللّه بن عمرو، و قال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، و لم يخرّجاه» .
[١] . كتاب الخصال ٢: ٤٤٩-٤٤٧ ح ٤٦.