الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٨٦ - الفصل الأوّل حربه مع الروم
الشيطان: أنّ المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون و ذلك باطل، فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدّون للقتال، يسوّون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى بن مريم فأمّهم، فإذا رآه عدوّ اللّه ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لا نذاب حتّى يهلك، و لكن يقتله اللّه بيده، فيريهم دمه في حربته» . [١]
(٦١٤) عقد الدرر: عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام، في قصّة المهدي و فتوحاته، قال:
«ثمّ يسير و من معه من المسلمين، لا يمرّون على حصن ببلد الروم إلاّ قالوا عليه: لا إله إلاّ اللّه، فتتساقط حيطانه، ثمّ ينزل من القسطنطينيّة، فيكبّرون تكبيرات (تكبيرة) ، فينشف خليجها، و يسقط سورها، ثمّ يسير إلى رومية، فإذا نزل عليه (عليها) كبّر المسلمون ثلاث تكبيرات، فتكون كالرملة على نشز» . [٢]
عن طريق الإماميّة:
(٦١٥) مختصر البصائر: و وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام و عليه خطّ السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن طاوس ذكر كاتبه رجلين عن الصادق عليه السّلام عن أبي روح فرج بن فروة، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ثمّ ذكر الخطبة بطولها، جاء فيها:
[١] . صحيح مسلم ٤: ٢٢٢١ ح ٢٨٩٧ ح ٣٤، و أخرجه أيضا في صحيح ابن حبّان ٨: ٢٨٦ ح ٦٧٧٤ كما في مسلم بتفاوت يسير، و في العلل المتناهية، ٢: ٨٥٥ ح ١٤٣٠، و في عقد الدرر: ١٨٠ ب ٩ ح ١، و في القول المختصر: ١٤ ح ٦١.
[١] . عقد الدرر: ١٣٩ ب ٦.