الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٤٤ - الفصل الاوّل ما يجري من الفتن العامّة قبيل الظهور
(٣٣٢) فتن ابن حمّاد: حدّثنا المعتمر بن سليمان، عن رجل، عن عمّار بن محمّد، عن عمر بن علي: أنّ عليّا عليه السّلام قال:
«تكون فتن، ثمّ تكون جماعة على رأس رجل من أهل بيتي، ليس له عند اللّه خلاق، فيقتل أو يموت، فيقوم المهدي» . [١]
(٣٢٣) مصنّف عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن طارق، عن منذر الثوري، عن عاصم ابن ضمرة، عن علي عليه السّلام، قال:
«جعلت في هذه الأمّة خمس فتن: فتنة عامّة، ثمّ فتنة خاصّة، ثمّ فتنة عامّة، ثمّ فتنة خاصّة، ثمّ تأتي الفتنة العمياء الصمّاء المطبقة التي يصير الناس فيها كالأنعام» . [٢]
(٣٢٤) ملاحم ابن المنادى: في و راية الأعمش، عن خثيمة بن عبد الرحمان: أنّ علي بن أبي طالب عليه السّلام قال:
«ليخرجنّ رجل من ولدي، عند اقتراب الساعة، ... و تواتر الفتن و الملاحم العظام» . [٣]
(٣٢٥) معجم الطبراني: حدّثنا يحيى بن عبد الباقي، حدّثنا يوسف بن عبد الرحمان المروروذي، حدّثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي، حدّثنا معدان بن سليم الحضرمي، عن عبد الرحمان بن نجيح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في حديث الملاحم:
[١] . الملاحم و الفتن: ٩٢، و رواه السيوطي في العرف الوردي ضمن الحاوي ٢: ٧٥ عن ابن حمّاد.
[٢] . المصنّف ١١: ٣٥٦-٣٥٧ ح ٢٠٧٣٣، و أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف ١٥: ٢٤ ح ١٩٠٠٤ قال: حدّثنا أبو أسامة عن منذر، و ذكره كما في عبد الرّزاق، و فيه «وضع اللّه في هذه الأمّة» و «ثم فتنة تموج كموج البحر، يصبح الناس فيها كالبهائم» .
[٣] . الملاحم و الفتن: ٩١، و في عرف السيوطي ضمن الحاوي ٢: ٨٤ عن ابن المنادى، لكنه لم يسنده إلى علي عليه السّلام، و في كنز العمال ١٤: ٥٩١ ح ٣٩٦٧٨، عن ابن المنادى أيضا باختلاف في بعض الألفاظ.