الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٨٩ - الفصل الثاني أنّه يفتح القسطنطينيّة
حدّثنا سليمان بن بلال، حدّثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال:
«لا تقوم الساعة حتّى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافّوا قالت الروم: خلّوا بيننا و بين الذين سبقوا منّا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا و اللّه لا نخلّي بينكم و بين إخواننا، فيقاتلونهم، فيهزم ثلث لا يتوب اللّه عليهم أبدا، و يقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند اللّه، و يفتح الثلث لا يفتنون أبدا، فيفتحون قسطنطينيّة... » . [١]
عن طريق الإماميّة:
(٦٢١) غيبة النعماني: حدّثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدّثني عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن محمّد بن جعفر بن محمّد عليهما السّلام، عن أبيه عليه السّلام قال:
«و يبعث (المهدي) جندا إلى القسطنطينيّة، فإذا بلغوا الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا و مشوا على الماء، فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء، قالوا: هؤلاء أصحابه يمشون على الماء، فكيف هو؟فعند ذلك يفتحون لهم أبواب المدينة، فيدخلونها، فيحكمون فيها ما يشاؤون» . [٢]
[١] . صحيح مسلم ٤: ٢٢٢١ ح ٢٨٩٧ ح ٣٤، و رواه أيضا في صحيح ابن حبّان ٨: ٢٨٦ ح ٦٧٧٤ كما في مسلم بتفاوت يسير، و في مستدرك الحاكم ٤: ٤٨٢، السنن الواردة في الفتن: ١١٤ كما في مسلم بتفاوت يسير، و في مصابيح البغوي ٣: ٤٨٠ ح ٤١٧٩ كما في مسلم، و في تذكرة القرطبي: ٧٠٦ عن مسلم.
[١] . كتاب الغيبة: ٣١٩-٣٢٠ ب ٢١ ح ٨، و رواه أيضا في دلائل الإمامة: ٢٤٩، و في إثبات الهداة ٣: ٥٧٣ ب ٣٢ ف ٤٨ ح ٧١٢، و في البحار ٥٢: ٣٦٥ ب ٢٧ ح ١٤٤ عن غيبة النعماني بتفاوت يسير.