الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٥٣ - الفصل الخامس أنّ عيسى المسيح وزير المهدي
حسن الهيئة و السمت، و معه كتاب في يده، حتّى أتى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه، فسلّم عليه بالخلافة، فقال له علي: مرحبا يا أخي شمعون بن حمون، كيف حالك رحمك اللّه؟
فقال: بخير يا أمير المؤمنين و سيّد المسلمين و وصيّ رسول ربّ العالمين، إنّي من نسل حواري أخيك عيسى بن مريم، من نسل شمعون بن يوحنّا، و كان أفضل حواري عيسى بن مريم الاثني عشر، و أحبّهم إليه، و آثرهم عنده، و إليه أوصى عيسى، و إليه دفع كتبه و علمه و حكمته، فلم يزل أهل بيته على دينه، متمسّكين بملّته، لم يكفروا و لم يبدّلوا و لم يغيّروا، و تلك الكتب عندي إملاء عيسى بن مريم، و خطّ أبينا بيده، و فيه كلّ شيء يفعل الناس من بعده... إلى أن قال:
«يصلّي عيسى خلفه (أي الخلف المهدي) ، و يقول: إنّكم أئمّة، لا ينبغي لأحد أن يتقدّمكم، فيتقدّم فيصلّي بالناس و عيسى خلفه إلى الصفّ الأوّل، أوّلهم و أفضلهم و خيرهم، له مثل أجورهم، و أجور من أطاعهم و اهتدى بهداهم» . [١]
الفصل الخامس أنّ عيسى المسيح وزير المهدي عن طريق أهل السنّة:
(٥٤٤) فتن ابن حمّاد: حدّثنا نعيم، حدّثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن كعب قال في حديث يرفعه الى اللّه سبحانه:
[١] . كتاب الغيبة: ٧٤-٧٥ ب ٤ ح ٩ عن كتاب سليم، و انظر كتاب سليم بن قيس: ١٥٢-١٥٤، و رواه أيضا في إثبات الهداة ١: ١٧٩ ب ٧ ف ٧ ح ٥٩، و في: ٢٠٤-٢٠٥ ب ٧ ف ٢٨ ح ١٣٢، و في: ٦٥٨ ب ٩ ف ٧١ ح ٨٤١، و في البحار ١٥: ٢٣٦-٢٣٩ ب ٢ ح ٥٧ عن سليم ابن قيس، و في ١٦: ص ٨٤-٨٥ ب ٦ ح ١ عن النعماني، و في ٣٦: ٢١٠-٢١٢ ب ٤٠ ح ١٣ عن النعماني، و في ٣٨: ٥١-٥٤ ب ٥٨ ح ٨ عن الفضائل و الروضة بتفاوت.