الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٩٤ - الفصل السادس نهاية السفياني
منّ عليّ بالحياة أكون (كذا) سيفا بين يديك، و أجاهد أعداءك، و المهدي جالس بين أصحابه و هو أحيى من عذراء، فيقول: خلّوه، فيقول أصحاب المهدي: يابن بنت رسول اللّه، تمنّ عليه بالحياة و قد قتل أولاد رسول اللّه! ما نصبر على ذلك، فيقول: شأنكم و إيّاه، إصنعوا به ما شئتم، و قد كان خلاّه و أفلته، فيلحقه صباح في جماعة، إلى عند السدرة فيضجعه و يذبحه و يأخذ رأسه، و يأتي به المهدي، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبّرون و يهلّلون، و يحمدون اللّه تعالى على ذلك، ثمّ يأمر المهدي بدفنه» . [١]
عن طريق الإماميّة:
(٤٢٠) إلزام الناصب: حدّثنا محمّد بن أحمد الجرجاني قاضي الري، قال: حدّثنا طوق بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن عبد اللّه بن مسعود، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام:
«تعق الضجّة بالشام: ألا إنّ أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم، فيجتمعون إلى السفياني بدمشق، فيقولون: أعراب الحجاز قد جمعوا علينا، فيقول السفياني لأصحابه: ما تقولون في هؤلاء القوم؟فيقولون: هم أصحاب نبل و إبل، و نحن أصحاب العدّة و السلاح، أخرج بنا إليهم، فيرونه قد جبن، و هو عالم بما يراد منه، فلا يزالون به حتّى يخرجوه، فيخرج بخيله و رجاله و جيشه، في مائتي ألف و ستين ألفا، حتّى ينزلوا ببحيرة طبرية، و يغضب اللّه عزّ و جلّ على السفياني و جيشه، و يغضب سائر خلقه عليهم حتّى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها، و إنّ الجبال لترميهم بصخورها، فتكون وقعة
[١] . عقد الدرر: ٩٠-٩٩ ب ٤ ف ٢ و: ١٣٧-١٣٨ ب ٦، و: ١٣٩ ب ٦، و في برهان المتّقي: ٧٦-٧٧ ب ١ ح ١٤ و ١٥ عن عقد الدرر، و في فرائد فوائد الفكر: ١٠ ب ٤، و في العطر الوردي: ٥١ عن الهدية الندية.