الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٩٥ - الفصل السادس نهاية السفياني
يهلك اللّه فيها جيش السفياني، و يمضي هاربا، فيأخذه رجل من الموالي اسمه: صباح، فيأتي به إلى المهدي و هو يصلّي العشاء الآخرة فيبشّره، فيخفّف في الصلاة و يخرج، و يكون السفياني قد جعلت عمامته في عنقه و سحب، فيوقفه بين يديه، فيقول السفياني للمهدي: يابن عمي، منّ عليّ بالحياة أكون سيفا بين يديك، و أجاهد أعداءك، و المهدي جالس بين أصحابه و هو أحيى من عذراء، فيقول: خلّوه، فيقول أصحاب المهدي: يابن بنت رسول اللّه، تمنّ عليه بالحياة و قد قتل أولاد رسول اللّه!ما نصبر على ذلك، فيقول: شأنكم و إيّاه، إصنعوا به ما شئتم، و قد كان خلاّه و أفلته، فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه و يذبحه و يأخذ رأسه، و يأتي به إلى المهدي، فينظر شيعته إلى الرأس فيكبّرون و يهلّلون، و يحمدون اللّه تعالى على ذلك، ثم يأمر المهدي بدفنه» . [١]
(٤٢١) بحار الأنوار: عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
«يهزم المهدي السفياني و جيشه و يقتلهم أجمعين، و يذبح السفياني تحت شجرة أغصانها مدلاة في بحيرة طبريّة ممّا يلي الشام» . [٢]
(٤٢٢) بحار الأنوار: عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
«إذا بلغ السفياني أنّ القائم قد توجّه إليه من ناحية الكوفة، يتجرّد بخيله حتّى يلقى القائم، فيخرج فيقول: أخرجوا إليّ ابن عمي!فيخرج عليه السفياني، فيكلّمه القائم عليه السّلام، فيجيء السفياني فيبايعه، ثمّ ينصرف إلى
[١] . إلزام الناصب ٢: ١٧٨-٢١٣، و رواه أيضا في كشف النوري: ١٧٨-١٨٣ ف ٢ عن عقد الدرر، بتفاوت يسير، و في الشيعة و الرجعة ١: ١٥٨ و في عن الزام الناصب، و في منتخب الأثر: ١٥٤ ف ٢ ب ١ ح ٤٣ عن برهان المتّقي.
[٢] . البحار ٥٢: ٣٨٦ ب ٢٧ ح ١٩٩، و رواه أيضا في إثبات الهداة ٣: ٥٨٤ ب ٣٢ ف ٥٩ ح ٧٨٢، و في بشارة الاسلام: ٢٣٧ ب ٣ عن البحار.