الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٤٣ - الفصل الأوّل أنّ نزوله لهذه الأمّة و لأميرها المهدي
الباب العشرون نزول النبيّ عيسى
و يشتمل على اثني عشر فصلا:
الفصل الأوّل أنّ نزوله لهذه الأمّة و لأميرها المهدي عن طريق أهل السنّة:
(٥٢١) نوادر الأصول: مرسلا عن الرسول صلّى اللّه عليه و اله:
«كيف يهلك اللّه أمّة أنبأنا في أوّلها، و عيسى في آخرها، و المهدي من أهل بيتي في وسطها؟» . [١]
[١] . المستدرك على الصحيحين ٣: ٤١، و رواه أيضا في العرائس للثعلبي: ٢٢٧، و في مناقب ابن المغازلي: ٣٩٥ ح ٤٤٨ كما في العرائس بتفاوت بسنده عن ابن عبّاس، و في الفردوس ٣: ٢٩٢ ح ٤٨٧٥ مرسلا عن ابن عباس و فيه:
«كيف تهلك» ، و في عقد الدرر: ١٤٦ ب ٧ كما في بيان الشافعي، و قال: «أخرجه الامام أحمد بن حنبل في مسنده، و رواه الحافظ أبو نعيم في عواليه» و في فرائد السمطين ٢: ٣٣٨ ح ٥٩٢، عن البيهقي الحافظ في تاريخ نيسابور من تصنيفه، و في: ٣٣٩ ح ٥٩٣ بسنده إلى البيهقي، و فيه: «و المهدي عليه السّلام من أهل بيتي في وسطها» ، و في فتح الباري ٧: ٥ كما في نوادر الاصول بتفاوت يسير، و قال: «و قد روى ابن أبي شيبة من حديث عبد الرحمان بن جبير بن نفير أحد التابعين بإسناد حسن قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله» ، و في المنار المنيف: ١٥٢ ف ٥٠ ح ٣٤٥، و في-