الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٠٨ - الفصل الثاني كثرة الخلاف و الاختلاف بين المسلمين
السيرافي، قال: حدّثنا عبد اللّه، بن رجاء، قال: حدّثنا همام، عن المعلّى بن زياد، قال: حدّثني المعلّى، عن رجل-قال: من مزينة-عن أبي الصدّيق الناجي، عن أبي سعيد الخدري: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذكر المهديّ عليه السّلام فقال:
«يخرج عند كثرة اختلاف الناس» . [١]
(٢٥٤) غيبة الطوسي: محمّد بن إسحاق المقرئ، عن المقانعي، عن بكار بن أحمد، عن الحسن بن الحسين، عن تليد، عن أبي الجحّاف، عن خالد بن عبد الملك، عن مطر الورّاق، عن الناجي-يعني أبا الصدّيق-عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«أبشروا بالمهديّ-قال ثلاثا-يخرج على حين اختلاف من الناس و زلزال شديد، يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا» . [٢]
(٢٥٥) غيبة النعماني: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي، قال: حدّثني إسماعيل به مهران، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه و وهيب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال:
«يقوم القائم عليه السّلام في وتر من السنين: تسع، واحدة، ثلاث، خمس. و قال: إذا اختلفت بنو أمية و ذهب ملكهم، ثمّ يملك بنو العباس، فلا يزالون في عنفوان من الملك، و غضارة من العيش حتّى يختلفوا فيما بينهم، فإذا اختلفوا ذهب ملكهم، و اختلف أهل المشرق و أهل المغرب، نعم و أهل القبلة، و يلقى الناس جهدا شديدا ممّا يمرّ بهم من الخوف، فلا يزالون بتلك الحال حتّى ينادي مناد من السماء، فإذا نادى فالنفير النفير (فالنفر النفر)
[١] . دلائل الإمامة: ٢٥٢.
[٢] . الغيبة: ١١١.