الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٢٢ - الفصل الأوّل طلوع الشمس من مغربها و الدجّال و الخسف و النار
(٢٧٨) مسند الطيالسي: حدّثنا يونس، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا عمران، عن قتادة، عن عبد اللّه بن رباح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«بادروا بالأعمال ستّا: طلوع الشمس من مغربها، و الدجّال، و الدخان، و دابّة الأرض، و خويصة أحدكم، و أمر العامة» . [١]
ق-فرات القزّاز، أنّه سمع أبا الطفيل يحدّث أنّه سمع أبا سريحة الغفاري يقول: أشرف علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من علية له، و نحن نذكر الساعة فقال: «ما كنتم تذكرون؟» قلنا: الساعة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا تكون حتّى يكون فيها عشر... » و ذكر مثله، و فيه: «و آخر ذلك نار تخرج من عدن» .
و أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف ١٥: ١٣٠ ح ١٩٣١٠ بسند آخر عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد مثله، و أحمد في المسند ٤: ٦ بسند الحميدي، و فيه: «إنّها لن تقوم حتّى ترون عشر آيات» و «و نار تخرج من قبل عدن، تطرد الناس إلى محشرهم» ، و مسلم في الصحيح ٤: ٢٢٢٥ ب ١٣ ح ٢٩٠١ كما في أحمد، لكن بتفاوت يسير، و بسند عن حذيفة بن أسيد الغفاري، و فيه: «و آخر ذلك نار تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم» ، و في: ٢٢٢٦ كما في مسند الطيالسي، لكن بتفاوت يسير، و تقديم و تأخير، بسند عن حذيفة بن أسيد، و فيه: «قال شعبة:
و حدّثني عبد العزيز بن رفيع عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، مثل ذلك. لا يذكر النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، قال احدهما في العاشرة: نزول عيسى بن مريم عليه السّلام، و قال الآخر: و ريح تلقي الناس في البحر» ، و في: ٢٢٢٧ ب ١٣ بسندين آخرين عن أبي سريحة مثله و آخر نحوه.
و أخرج ابن ماجة في سننه ٢: ١٣٤١ ب ٢٥ ح ٤٠٣١ عن ابن أبي شيبة، كما في الطيالسي بتفاوت يسير، و في:
١٣٤٧ ب ٢٨ ح ٤٠٥٥ كما في الحميدي بتفاوت و نقص بعض ألفاظه، و أخرجه الترمذي أيضا ٤: ٤٧٧ ب ٢١ ح ٢١٨٣ كما في ابن ماجة بسند آخر، و في: ٤٧٨ بأربعة أسانيد أخرى عن فرات نحوه، و في الأوّل منها: «الدخان» و في الأخير: «قال: و العاشرة إمّا ريح تطرحهم في البحر، و إمّا نزول عيسى بن مريم» و قال بعدها: «و في الباب عن علي، و أبي هريرة و أم سلمة، و صفية بنت حي، و هذا حديث حسن صحيح» ، و في الكنى و الأسماء ١: ٣٤ كما في الطيالسي بتفاوت يسير، بسند آخر عن أبي سريحة الغفاري، و في البدء و التاريخ ٢: ١٥٩ كما في الحميدي بتفاوت يسير، و بتقديم و تأخير، و قال في آخره: «و من هذا الباب حديث أبي الطفيل عن أبي سريحة، عن حذيفة بن أسيد» و فيه: «فيقال غدت النار فاغدوا، و راحت فروحوا و تروحوا، و لها ما سقط» .
[١] . مسند الطيالسي: ٢٣٢ ح ٢٥٤٩، و أخرجه أحمد في مسنده ٢: ٣٢٤ حدّثنا عبد الصمد و عفّان، قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رباح... كما في الطيالسي بتفاوت يسير، و قال: «قال عفّان في حديثه:
و كان قتادة إذا قال: و أمر العامّة، قال: و أمر الساعة» ، و في ٣٣٧ حدّثنا منصور و ابن سلمة، أنبأنا سليمان-يعني ابن بلال-عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، كما في الطيالسي بتفاوت يسير أيضا، و في: ٥١١ حدّثنا أبو داود، حدّثنا عمران، عن قتادة، عن عبد اللّه بن رباح مثل ما في الطيالسي. -