الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٧٥ - الفصل الأوّل غربة الإسلام و ابتعاد المسلمين عن الدين
حدّثنا عبد الملك بن عبد العزيز، عن كوثر بن حليم، عن نافع، عن ابن عمر: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
«لا تقوم الساعة حتّى... لينقضنّ الاسلام عروة عروة حتّى لا يقال: اللّه اللّه» . [١]
(١٧٦) فتن ابن حمّاد: حدّثنا أبو معاوية و أبو أسامة و يحيى بن اليمان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي عليه السّلام قال:
«ينقض الدين حتّى لا يقول أحد: لا إله إلاّ اللّه-و قال بعضهم: حتّى لا يقال:
اللّه اللّه-ثمّ يضرب يعسوب الدين بذنبه، ثمّ يبعث اللّه قوما قزع (كذا) كقزع الخريف، إنّي لأعرف اسم أميرهم و مناخ ركابهم» . [٢]
(١٧٧) مسند الطيالسي: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا قيس، عن جابر الجعفي، عن أبي عازب، عن النعمان بن بشير، قال: صحبنا النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فسمعناه يقول:
«إنّ بين يدي الساعة فتن (كذا) كأنّها قطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا و يمسي كافرا، و يمسي مؤمنا و يصبح كافرا، يبيع أقوام (فيها) خلاقهم بعرض من الدنيا قليل» . [٣]
(١٧٨) فتن ابن حمّاد: حدّثنا ابن المبارك، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«فو اللّه الذي لا إله إلاّ هو، لقد رأيتهم (المسلمين في آخر الزمان) صورا و لا عقول، و أجساما و لا أحلام، فراش نار، و ذبان طمع، يغدون بدرهمين،
[١] . أمالي الشجري ٢: ٢٥٧.
[٢] . الملاحم و الفتن: ١٠٨ و أخرجه أيضا ابن أبي شيبة في المصنّف ١٥: ٢٣ ح ١٩٠٠٠ بسنده عن الحارس بن سويد، عن عليّ عليه السّلام، و فيه: «ينقص الاسلام حتّى لا يقال... فإذا فعل ذلك ضرب يعسوب... فإذا فعل ذلك بعث قوم يجتمعون كما يجتمع قزع الخريف... » . و الهروي في غريب الحديث ١: ١١٥ و ٢: ١٣٢ بعضه مرسلا عن علي عليه السّلام، و الأزهري في تهذيب اللغة ١: ١٨٥ بعضه مرسلا عن علي عليه السّلام، و ابن الجوزي في غريب الحديث ٢:
٢٤١ بعضه مرسلا عن علي عليه السّلام، و في النهاية ٢: ١٧٠ بعضه عن الغريبين للهروي.
[٣] . مسند أبي داود الطيالسي: ١٠٨ ح ٨٠٣.