الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٠٧ - الفصل الثاني كثرة الخلاف و الاختلاف بين المسلمين
عليهم عدوّا فيهلكهم بعامّة، و أن لا يلبسهم شيعا، و لا يذيق بعضهم بأس بعض، و قال: يا محمّد، إنّي إذا قضيت قضاء فإنّه لا يردّ، و إنّي قد أعطيتك لأمّتك أن لا أهلكهم بسنة بعامّة، و لا أسلّط عليهم عدوّا ممّن سواهم فيهلكوهم بعامّة، حتّى يكون بعضهم يهلك بعضا، و بعضهم يقتل بعضا، و بعضكم يسبي بعضا» . [١]
(٢٥١) فتن السليلي: عن الحسن عمّن أخبره: أنّ علي بن أبي طالب عليه السّلام قال لابن عبّاس:
«فيصبر الناس فرقتين: فرقة معه و فرقة عليه، فيمكث فيدوم عليهم سنين، ثمّ يولّى عليكم خليفة فظّا غليظا يسمّى في السماء القتّال و في الأرض الجبّار، فيسفك الدماء ثمّ يمزج الدماء بالماء فلا يقدر على شربه، و يهجم عليهم الأعراب، و عند هجوم الأعراب يقتل الخليفة، فيفشو الجور و الفجور بين الناس» . [٢]
(٢٥٢) فتن ابن حمّاد: قال الوليد: فأخبرنا صفوان بن عمر، عن عبد الرحمان بن جبير بن نفير، عن كثير بن مرّة الحضرمي، قال:
«آية الحدثان في رمضان علامة في السماء، بعدها اختلاف في الناس، فإن أدركتها فأكثر من الطعام ما استطعت» . [٣]
عن طريق الإماميّة:
(٢٥٣) دلائل الإمامة: قال أبو علي النهاوندي: حدّثنا أبو علي هشام بن علي
[١] . مسند أحمد ٤: ١٢٣، و أخرجه أبو داود في السنن ٤: ٩٧ ح ٤٢٥٢ عن ثوبان باختلاف يسير في بعض اللفظ.
[١] . الملاحم و الفتن للسليلي، نقلا عن ملاحم السيد ابن طاوس: ١٢٤ ب ٣٩.
[١] . الملاحم و الفتن: ٦٠