الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٧٣ - الفصل الثالث أنّ أصحاب الكهف من أصحاب المهدي
(٣٦٦) عقد الدرر: روى الامام أبو إسحاق الثعلبي، في آخر رواية اصحاب الكهف:
«و أخذوا مضاجعهم، فصارو إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهدي، يقال: إنّ المهدي يسلّم عليهم، فيحييهم اللّه عزّ و جلّ، ثمّ يرجعون إلى رقدتهم، فلا يقومون إلى يوم القيامة» . [١]
عن طريق الإماميّة:
(٣٦٧) مختصر البصائر: وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام، و عليه خطّ السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن طاوس، ذكر كاتبه رجلين عن الصادق عليه السّلام عن أبي روح فرج بن فروة، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه ذكر لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام خطبة تسمّى المخزون، جاء فيها:
«و تقبل الروم إلى قرية بساحل البحر عند كهف الفتية، و يبعث اللّه الفتية من كهفهم إليهم رجل يقال له: تمليخا، و الآخر كمسلمينا، و هما الشهداء المسلمون للقائم... » . [٢]
(٣٦٨) إرشاد القلوب: عن يونس بن أحمد بن ريان، عن أبي المطلب ابن محمّد بن الفضل، عن محمّد بن سنان الزهري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ، عن
ق-عن ابن الجوزي في تاريخه، و قال: «و حينئذ فسرّ تأخيرهم إلى هذا المدة إكرامهم بشرف دخولهم في هذه الامّة، أي و إعانتهم لخليفة الحقّ، كما نقله الصبّان عن السيوطي» .
[١] . عقد الدرر: ١٤١ ب ٧، و رواه أيضا في برهان المتّقي: ٨٧ ب ١ ح ٤٤ عن عقد الدرر، و في مناقب ابن المغازلي:
٢٣٢ ح ٢٨٠.
[١] . مختصر بصائر الدرجات: ٢٠١، و رواه أيضا في الإيقاظ من الهجعة: ٢٨٩ ب ٩ ح ١١١، و في البحار ٥٣: ٧٧- ٨٦ ب ٢٩ ح ٨٦ عن مختصر بصائر الدرجات.