الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٨٠ - الفصل الأوّل غربة الإسلام و ابتعاد المسلمين عن الدين
فتعجّب الصحابة و قالوا: يا رسول اللّه، أيعبدون الأصنام؟قال:
«نعم، كلّ درهم عندهم صنم» . [١]
(١٨٥) جامع الأخبار: مرسلا عن الرسول صلّى اللّه عليه و اله و هو يصف أحوال آخر الزمان قال:
«لا يتناهون عن منكر فعلوه، إن تابعتهم ارتابوك، و إن حدّثتهم كذّبوك، ... و الحليم بينهم غادر، و الغادر بينهم حليم، ... و نساؤهم شاطر، الالتجاء إليهم خزي، و الاعتذار بهم ذلّ، و طلب ما في أيديهم فقر، فعند ذلك يحرمهم اللّه قطر السماء في أوانه، و ينزله في غير أوانه» . [٢]
(١٨٦) غيبة النعماني: حدّثنا علي بن أحمد، قال: حدّثني عبيد اللّه بن موسى العلوي، عن أبي محمّد موسى بن هارون بن عيسى المعبدي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب، قال: حدّثنا سليمان بن بلال، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد عليهما السّلام، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي عليهم السّلام قال: جاء رجل إلى امير المؤمنين عليه السّلام فقال له: يا أمير المؤمنين، نبّئنا بمهديكم هذا، فقال:
«إذا درج الدارجون، و قلّ المؤمنون، و ذهب المجلبون، فهناك... (المهديّ) أوسعكم كهفا، و أكثركم علما، و أوصلكم رحما، اللّهمّ فاجعل بعثه خروجا من الغمّة، و أجمع به شمل الأمّة، فإن خار اللّه لك فاعزم و لا تنثن عنه إن وفّقت له، و لا يجوزنّ عنه إن هديت إليه، هاه-و أومأ بيده إلى صدره- شوقا إلى رؤيته» . [٣]
(١٨٧) أربعون الخاتون آبادي: قال الفضل بن شاذان: حدّثنا محمّد بن أبي عمير
[١] . جامع الأخبار: ١٣٠ ف ٨٨، و عنه في البحار ٥٢: ١٩٠ ب ٢٥ ح ٢١.
[٢] . جامع الأخبار: ١٢٩ ف ٨٨، و عنه في مستدرك الوسائل ١١: ٣٧٥ ب ٤٩ ح ١٦ و الشاطر: الذي أعيى أهله خبثا.
[٣] . كتاب الغيبة: ٢١٢-٢١٤ ب ١٣ ح ١ و درج القوم: إذا ماتوا و انقرضوا، و المجلبون: المجتمعون من كل وجه للحرب و غيرها.