الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٧٩ - الفصل الأوّل غربة الإسلام و ابتعاد المسلمين عن الدين
«إي و الذي نفسي بيده يا سلمان، عندها يتكلّم الرويبضة» .
فقال: و ما الرويبضة يا رسول اللّه فداك أبي و أمّي؟قال صلّى اللّه عليه و اله:
«يتكلّم في أمر العامّة من لم يكن يتكلّم، فلم يلبثوا إلاّ قليلا حتّى تخور الأرض خورة فلا يظنّ كلّ قوم إلاّ أنّها خارت في ناحيتهم، فيمكثون ما شاء اللّه، ثمّ ينكتون (كذا) في مكثهم، فتلقي لهم الأرض أفلاذ كبدها ذهبا و فضّة، ثمّ أومأ بيده إلى الأساطين فقال: مثل هذا، فيومئذ لا ينفع ذهب و لا فضّة، فهذا معنى قوله: فَقَدْ جََاءَ أَشْرََاطُهََا» . [١]
(١٨٢) إرشاد القلوب: مرسلا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال:
«يتيهون فيها كما تاهت اليهود، فحينئذ (آخر الزمان) ينقض الإسلام عروة عروة، يقال: اللّه اللّه (كذا) » . [٢]
(١٨٣) ثواب الأعمال: عن أبي قال: حدّثني علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن إلاّ رسمه، و لا من الإسلام إلاّ اسمه، يسمّون به و هم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة و هي خراب من الهدى» . [٣]
(١٨٤) جامع الأخبار: مرسلا عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال:
«يأتي على الناس زمان... لا يبقى من الإيمان إلاّ اسمه، و من الإسلام إلاّ رسمه، و من القرآن إلاّ درسه، مساجدهم معمورة من البناء، و قلوبهم خراب من الهدى، علماؤهم أشرّ خلق اللّه على وجه الأرض... » .
[١] . تفسير علي بن إبراهيم ٢: ٣٠٢ و ما بعده.
[٢] . إرشاد القلوب ١: ٦٧ ب ١٦.
[٣] . ثواب الأعمال و عقاب الأعمال: ٣٠١ ح ٤.