احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٤٥ - الكنجي عند المؤرخين له
محمد بن ادريس الشافعي بنفس التهمة و لنفس السبب، و له به اسوة و لا ضير عليه بعد ان كان امامه محمد بن ادريس صاحب المذهب يرمى بالرفض حتى أعلن بقبوله ذلك معتزا فقد روى ابن الصباغ المالكي فيما حكاه عنه الحافظ الزرندي في درر السمطين-١١٠ ان الامام... محمد بن ادريس الشافعي المتوفى سنة ٢٠٤ لما صرح بمحبة اهل البيت قيل فيه ما قيل و هو السيد الجليل فقال مجيبا عن ذلك:
اذا نحن فضّلنا عليا فاننا # روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل
و فضل ابي بكر اذا ما ذكرته # رميت بنصب عند ذكري للفضل
فلا زلت ذا رفض و نصب كلاهما # بحبهما حتى أوسد في الرمل
راجع ص ٣٠ الفصول المهمة ط النجف و قال ايضا كما في ص ٤ من الفصول المهمة: و نظم درر السمطين-١١٠ و نور الأبصار-١١٥:
قالوا ترفضت قلت كلا # ما الرفض ديني و لا اعتقادي
لكن توليت دون شك # خير امام و خير هادي
ان كان حب الوصي رفضا # فانني ارفض العباد
و قال ايضا كما في ص ٤ من الفصول المهمة ط النجف. و الصواعق المحرقة -و نظم درر السمطين-١١١ و ينابيع المودة-٤٢٨ و اسعاف الراغبين-١٠٩ بهامش نور الأبصار و غيرها:
يا راكبا قف بالمحصّب من منى # و اهتف بقاعد خيفها و الناهض
سحرا اذا فاض الحجيج الى منى # فيضا كملتطم الفرات الفائض
و أخبرهم أني من النفر الذي # لولاء أهل البيت ليس بناقض
ان كان رفضا حب آل محمد # فليشهد الثقلان اني رافضي
و قد أخذ معنى هذا البيت البديع الهمداني حيث قال كما في ديوانه: