ادوار فقه و كيفيت بيان آن ( فارسي ) - جناتی، محمد ابراهیم - الصفحة ٤٧١ - واژه فقه در متون و منابع شرعى
پيدايش اسلام محصور بر احكام شرعى فرعى عملى نبوده است مىگويد : « و ان الفقه اكثر ما يأتى فى الحديث بمعنى البصيرة فى امر الدين و ان الفقيه صاحب هذه البصيرة » .
اصولا واژه فقه در قرآن به معناى فهم و دريافت عميق حقايق دين و آفرينش است .
* ( « قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ » ) * ( آيه ٩٨ / انعام ) * ( « لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها » ) * ( آيه ١٧٨ / اعراف ) * ( « فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً » ) * ( آيه ٧٨ / نساء ) * ( « وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ » ) * ( آيه ٧ / منافقون ) در روايات معصومان ( ع ) نيز فقه و حتى تفقه در دين ، داراى ميدان گسترده اى است . از آن جمله :
عن رسول الله ( ص ) : اذا اراد الله بعبد خيرا فقهه فى الدين و زهده فى الدنيا و بصره عيوبه ( كنز العمال ، خ ٢٨٦٨٩ ) و نيز فرمود : من يرد الله به خيرا يفقه فى الدين ( بداية المجتهد ج ١ / ص ٢ ) .
عن على ( ع ) : تعلموا القرآن فانه احسن الحديث و تفقهوا فيه فانه ربيع القلوب .
( نهج البلاغه / خطبه ١١٠ ) عن على ( ع ) الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ، و لم يؤيسهم من روح الله و لم يؤمنهم من مكر الله . ( نهج البلاغه / حكمت ٩٠ ) و روايات بسيار ديگرى كه مىرساند فقاهت در محدوده شناخت احكام فرعى شرعى نمىگنجد ، بلكه فقهى كه قرآن و معصومان ، ما را بدان فرا مىخوانند آن نوع شناختهايى است كه اعم از شناخت احكام شرعى فرعى عملى است . فقهى است كه مايه زهد و شناخت كاستيهاى نفس خويش است ، فقهى است كه در قلب آدمى بهارى از معرفت خدا مىآفريند ، فقهى است كه نه يأس از آن مىتراود و نه به تجرى مىكشد .
و بديهى است كه بحث خودشناسى و يأس و تجرى از جمله مباحث مربوط به مسائل شرعى فرعى عملى نيست و در دايره گسترده ترى از معارف الهى مىگنجد .
منظور از يادآورى فهرست گونه ، اين بخش تنها به منظور شناسايى مفهوم واقعى فقه در بيان شريعت و پيامداران آن است . زيرا ، امروز شاهد آنيم كه واژه فقه از معناى كلى و فراگير و محتواى غنى آن باز گرفته و تجريد شده است و در معناى خاصى بلكه اخصى به كار مىرود . در حالى كه براى اثبات ارجمندى و جايگاه آن به آيات و رواياتى استناد