عمارة قبور النبي و أهل بيته« ص» مشعر إلهي
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
المدخل
٩ ص
(٣)
الأقسام القرآنية
١٠ ص
(٤)
القاعدة والفقهاء
١١ ص
(٥)
الثالثة العقائد والفقه
١٣ ص
(٦)
أدلة القول بحرمة بناء القبور وعمارتها
١٥ ص
(٧)
الفصل الأول البحث القرآني العقلي الأدلة العامة
١٧ ص
(٨)
إبليس يقترح
٢٠ ص
(٩)
الخطاب لم يختص بآدم (ع)
٢٠ ص
(١٠)
البحث القرآني العقلي
١٩ ص
(١١)
الترابط بين الآيات
٢٦ ص
(١٢)
شواهد قرآنية
٢٩ ص
(١٣)
الصحابة تتبرك بالنبي (ص)
٢٩ ص
(١٤)
فضل التمسك ب- (علي) (ع)
٣٠ ص
(١٥)
الفرق بين العبادتين
٣١ ص
(١٦)
من هم باب حطة
٣٤ ص
(١٧)
كلمة قبل البحث
٤٥ ص
(١٨)
الفصل الثاني البحث القرآني الأدلة الخاصة
٤٣ ص
(١٩)
تفسير أبن عربي
٤٩ ص
(٢٠)
الحديث الأول
٤٩ ص
(٢١)
الحديث الثاني
٥٠ ص
(٢٢)
آيات أخرى
٥١ ص
(٢٣)
الفرق بين الهجرتين
٥٩ ص
(٢٤)
ذكر الإئمة في التسليم
٥٩ ص
(٢٥)
طاعة أهل البيت (عليهم السلام)
٦٠ ص
(٢٦)
الشهادة الثالثة
٦٢ ص
(٢٧)
التوسل من العبادة
٦٤ ص
(٢٨)
التوسل والتوحيد
٦٤ ص
(٢٩)
هنا يطرح تساؤلان
٧٨ ص
(٣٠)
أهل البيت (عليهم السلام) شركاء النبي (ص) في الميثاق تابعون له
٨٢ ص
(٣١)
مشروع الإمام المهدي (عجل الله فرجه)
٨٢ ص
(٣٢)
وزراء الإمام المهدي (عجل الله فرجه)
٨٤ ص
(٣٣)
الانتماء للنبي وأهل بيته بأنواعه
٨٥ ص
(٣٤)
خلاصة الكلام
٩٣ ص
(٣٥)
الشرط الأول
٩٥ ص
(٣٦)
الإيمان بالمهدي (ع)
٩٦ ص
(٣٧)
الشرط الثاني الاستغفار
٩٩ ص
(٣٨)
الشرط الثالث استغفار الرسول لهم
١٠٠ ص
(٣٩)
سؤال وجواب
١٠٠ ص
(٤٠)
لولاك ما خلقت الأفلاك
١٠٢ ص
(٤١)
قصة أصحاب الكهف
١٠٣ ص
(٤٢)
الفصل الثالث البحث الروائي أدلة القول بحرمة بناء القبور وعمارتها
١٠٧ ص
(٤٣)
أدلة القول بحرمة بناء القبور وعمارتها
١٠٩ ص
(٤٤)
الدليل الأول
١٠٩ ص
(٤٥)
تقريب الدلالة
١٠٩ ص
(٤٦)
ويظهر من الآية الثانية
١٠٩ ص
(٤٧)
الحياة في الآخرة والبرزخ أشد قوة من الدنيا
١١٠ ص
(٤٨)
الصد عن زيارة القبور صدٌ عن الآخرة ودعوة للعكوف على الدنيا
١١٣ ص
(٤٩)
الجواب على الاستدلال بهذه الأحاديث
١١٧ ص
(٥٠)
أزمة منهج الاستظهار عند السلفية
١١٧ ص
(٥١)
الدليل الثاني و الثالث والرابع لاشتماله على ثلاثةِ ألسن
١١٥ ص
(٥٢)
كراهة ارتفاع القبور عند جمهور علماء السنة لا الحرمة
١١٨ ص
(٥٣)
اختصاص هدم القبور بالمشركين
١٢٢ ص
(٥٤)
سبب نسخ النهي عن زيارة القبور
١٢٢ ص
(٥٥)
اتفاق جمهور السنة على رجحان زيارة القبور
١٢٣ ص
(٥٦)
الحكمة في الأمر بهدم قبور المشركين
١٢٣ ص
(٥٧)
وقد يُشكل في دلالة آية القيام على القبر
١٢٤ ص
(٥٨)
وضوح دلالة الآيتين على سنة زيارة القبور
١٢٤ ص
(٥٩)
الحكمة في نهي النساء عن زيارة القبور مقيدة
١٢٦ ص
(٦٠)
الحكمة في النهي ثم الأمر بزيارة القبور
١٢٥ ص
(٦١)
زيارة فاطمة بنت النبي لقبر حمزة
١٢٧ ص
(٦٢)
نسخ كل من النهي عن زيارة القبور والنهي عن عمارتها
١٢٨ ص
(٦٣)
وفي مسند أحمد بن حنبل
١٢٩ ص
(٦٤)
الجواب بالاستدلال على هذه الأحاديث
١٣١ ص
(٦٥)
الحكمة في النهي عن جعل القبور محلا لسجود الصلاة
١٣١ ص
(٦٦)
اتخاذ القبور مساجد اي السجود والصلاة عليها
١٣٢ ص
(٦٧)
بناء قبر النبي (ص) في الصدر الاول
١٣٣ ص
(٦٨)
اتخاذ قبره وثنا هو بالقول بانه ابن الله أو بالقول بتعدد الآلهة
١٣٣ ص
(٦٩)
اتخاذ قبور الأنبياء أو الأولياء مساجد اي القول بتأليههم
١٣٤ ص
(٧٠)
جمهور علماء السنة على عدم حرمة السفر إلى غير المساجد الثلاثة
١٣٦ ص
(٧١)
فضيلة المسجد النبوي بأهل البيت (عليهم السلام)
١٣٧ ص
(٧٢)
الفصل الرابع أدلة القول بوجوب عمارة قبر النبي (ص) وقبور أهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)
١٣٩ ص
(٧٣)
سيرة المسلمين في قبور الانبياء
١٤١ ص
(٧٤)
شعيرية قبور الانبياء في المسجد الحرام
١٤٣ ص
(٧٥)
حفظ قبور الانبياء عن الاندراس بعمارتها
١٤٣ ص
(٧٦)
الروضة عند قبره (ص) مشعر عند المسلمين
١٤٣ ص
(٧٧)
الروضة بين بيوته (ص) شاملة لقبور ذريته الأطهار
١٤٥ ص
(٧٨)
فائدة في حدود الروضة
١٤٨ ص
(٧٩)
سن النبي (ص) إقامة المأتم عند قبور أهل بيته
١٥١ ص
(٨٠)
سن النبي (ص) الدعاء والعبادة عند قبور أهل بيته (عليهم السلام)
١٥٢ ص
(٨١)
جملة من سنن النبي (ص) في زيارة قبر والدته (عليهم السلام)
١٥٣ ص
(٨٢)
توقيته (ص) الحج بزيارة قبره
١٥٦ ص
(٨٣)
الحج وزيارة قبر النبي واهل بيته من دون التفريط بكل منهما
١٥٧ ص
(٨٤)
مسجد الكوفة أعظم من بيت المقدس
١٦٠ ص
(٨٥)
عمارة قبره (ص) بقاء للشهادة الثانية
١٦٠ ص
(٨٦)
طمس قبره (ص) إماته لذكره (ص)
١٦١ ص
(٨٧)
الملحق هدم القبور الطاهرة هذا الملحق ليس من أفادات الشيخالأستاذ وإنما ذكرته زيادة في توضيح الحال
١٦٥ ص
(٨٨)
فتوى هدم القبور الطاهرة
١٦٧ ص
(٨٩)
وهذا نصّ الجواب
١٦٨ ص
(٩٠)
وهذا نصّها
١٦٩ ص
(٩١)
أ- المدينة المنورة
١٧١ ص
(٩٢)
هدم القبور
١٧٠ ص
(٩٣)
ماذا يقول بورخارت
١٧٢ ص
(٩٤)
مقبرة البقيع
١٧٣ ص
(٩٥)
النبي (ص) يستغفر لأهل البقيع
١٧٤ ص
(٩٦)
وأخيراً فعلوها
١٧٥ ص
(٩٧)
مشاهد مشاهير البقيع
١٧٦ ص
(٩٨)
إسماعيل أبن الإمام جعفر الصادق (ع)
١٨٠ ص
(٩٩)
علي أبن الإمام جعفر الصادق (ع)
١٨١ ص
(١٠٠)
آمنة بنت وهب
١٨٣ ص
(١٠١)
عبد الله بن عبد المطلب
١٨٥ ص
(١٠٢)
حمزة بن عبد المطلب عم الرسول (ص)
١٨٦ ص
(١٠٣)
موقع قبر حمزة (ع)
١٨٨ ص
(١٠٤)
محمد النفس الزكية
١٨٩ ص
(١٠٥)
من المدينة إلى مكة
١٨٩ ص
(١٠٦)
مولد النبي (ص)
١٩٠ ص
(١٠٧)
دار السيدة خديجة (عليها السلام)
١٩٠ ص
(١٠٨)
مقبرة جنة المعلاة
١٩١ ص
(١٠٩)
أمنا حواء
١٩٣ ص
(١١٠)
النبي يسع (ع)
١٩٣ ص
(١١١)
هاشم بن عبد مناف (ع)
١٩٤ ص
(١١٢)
مُلحق الصور
١٩٥ ص
(١١٣)
المصادر
٢٠٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص

عمارة قبور النبي و أهل بيته« ص» مشعر إلهي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٨ - الانتماء للنبي وأهل بيته بأنواعه

ولاية الله وولاية النبيّ (ص) وأهل بيته، فالولاية دين الله الذي بتسليمه استحقّ الأنبياء مقام النبوّة كلّ بحسب ما بلغهُ من درجة التسليم، فإن للولاية والتسليم درجات وبحسب درجة التسليم لكلّ نبيّ يعطى ذلك النبيّ مقام الحظوة عند الله تعالى ويستحقّ مقام النبوّة، وإذا ازدادت درجة التسليم كان ذلك النبيّ من أولي العزم، فتفضيل الأنبياء الوارد في قوله تعالى: [وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ] [١]، كذلك تفضيل الرسل، كما في قوله تعالى: [تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ] [٢]، كلّ ذلك التفضيل بحسب درجة التسليم والتولّي لدين الله (عزوجل)، وذلك بالولاية للنبيّ الأكرم (ص) وأهل بيته، فالتسليم للنبيّ وأهل بيته والإيمان بولايتهم نوع توجّه قلبي إلى الله (عزوجل) بهم، وهو شرط لنيل المقامات العظيمة عند الله تعالى كالنبوّة والرسالة، فضلًا عن غيرها من العبادات وقبول التوبة واستدرار الأرزاق الإلهيّة.

٣- لقد بيّن الله (عزوجل) حقيقة الميثاق الذي أخذه على الأنبياء وكيفية إقرارهم وإيمانهم به وثباتهم عليه، كما في قصة آدم (ع)، حيث جاء فيها أن الأمانة والميثاق الذي أقرّ به أدم وتحمّله لنيل منصب الخلافة الإلهية عبارة عن الأسماء الحيّة العاقلة الشاعرة، التي علّمها الله (عزوجل) آدم وليست هي من السماوات والأرض، بل هي ملكوتها وباطنها ومحيطة بها ومهيمنة عليها، والأسماء هم الرسول (ص) وأهل بيته (عليهم السلام)، كما تقدم في الأبحاث السابقة كما نصّت عليه روايات الفريقين، وعليه فيكون الميثاق الذي تحمّله آدم وآمن به ونال بواسطته مقام الخلافة هو الولاية للنبيّ الأكرم (ص) وأهل البيت (عليهم السلام).

كذلك الحال في الكلمات التي ابتلي بها إبراهيم (ع)، فلما أتمّهن نال مقام الإمامة، فهذه الكلمات هي ميثاق إبراهيم (ع) لما أتمّها وآمن بها وأسلم بواسطتها لله ربّ العالمين استحقّ مقام الإمامة الإلهية، وسبق أيضاً أن تلك الكلمات التي ابتلي بها إبراهيم وكان إتمامها سبباً لنيل المقامات العالية هم محمّد (ص) وآله الطاهرين (عليهم السلام).

إذن الميثاق عبارة عن أمتحان وابتلاء لنيل المقامات الرفيعة كالنبوّة والإمامة، والميثاق هو ولاية أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.


[١] الإسراء: ٥٥.

[٢] البقرة: ٢٥٣.