النيات و الخواطر
(١)
مقدمه
٥ ص
(٢)
مع دعاء كميل
٩ ص
(٣)
ما هي الخاطرة
١١ ص
(٤)
الفرق بين النية والخاطرة
١٣ ص
(٥)
آثار النية المعفو عنها
١٥ ص
(٦)
المحسوس وغير المحسوس
١٨ ص
(٧)
الجوانح والجوارح
٢١ ص
(٨)
سوء الظن
٢٢ ص
(٩)
وساوس الشيطان
٢٣ ص
(١٠)
عبادة إبليس
٢٥ ص
(١١)
نفسية أو خاطرة أبو الفضل العباس (عليه السلام)
٢٧ ص
(١٢)
النفس أشد مخالباً من الزوجة
٢٩ ص
(١٣)
النية الحسنة
٣١ ص
(١٤)
عشق الحسين عليه السلام
٣٤ ص
(١٥)
النية والأمر بالمعروف
٣٨ ص
(١٦)
ظالمي آل البيت (عليهم السلام)
٤٠ ص
(١٧)
شواهد قرآنية
٤٤ ص
(١٨)
شواهد عالمية
٤٧ ص
(١٩)
تخوّف الغرب
٤٨ ص
(٢٠)
التولي والتبري
٥٢ ص
(٢١)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٥٤ ص
(٢٢)
حمزة وجعفر يشهدان للإنبياء
٥٦ ص
(٢٣)
علي (عليه السلام) ونزاع الملائكة
٥٨ ص
(٢٤)
ثوب الروح
٦٧ ص
(٢٥)
طهارة الروح
٦٩ ص
(٢٦)
العبد والتجري
٧٥ ص
(٢٧)
الحرص والطمع
٧٨ ص
(٢٨)
التواضع
٨٢ ص
(٢٩)
قائد الأمل والمنى
٨٧ ص
(٣٠)
العقوبة الإلهية
٨٨ ص
(٣١)
دقة الخواطر
٩٢ ص
(٣٢)
العقائد والخواطر
٩٧ ص
(٣٣)
المعاد وحقائق مجهولة
٩٧ ص
(٣٤)
الثوب القبيح
٩٥ ص
(٣٥)
الخواطر يوم القيامة
١٠١ ص
(٣٦)
خواطر النبي يونس (عليه السلام)
١٠٥ ص
(٣٧)
عود على بدء
١٠٧ ص

النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧ - ثوب الروح

معانات. ما معنى المعانات؟ كأنما رغماً عليه يجرجر إلى العبادة، أي حالة من الصلاة هذه! أي حالة! أي أقبال! أي تعامل مع الله (عز وجل) هذا.

ثوب الروح:

لذلك يجب على المؤمن إذا أراد أن يوصل صلاته، صيامه، أعماله، طوافه، حجه حتى الحج والطواف الى أحسن وجه، فلو كان الإنسان في حالة العمل وهو يأتي بالعمل أمام شخص عزيز عليه لا يأتي به وأخلاقه سيئة، ولا يرتدي أثواب أخلاقه السيئة، فان ثوب البدن هي هذه الأثواب المعينة.

أما الصفات النفسانية فهي أثواب الروح، إذا كانت أثواب جميلة تجذب وإذا كانت أثواب قبيحة ينفر منها الناس، الأخلاق الجميلة أثواب جميلة للروح والصفات الرذيلة أثواب قبيحة، هل يذهب الإنسان إلى محضر شخص كبير ويفعل فعلا" وفي حالة أخلاق سيئة؟! ألا يشعر بأن هذا النوع من إساءة الأدب في ذلك المحضر.

كذلك أعمالنا، مثلا طواف الحج، الإنسان يطوف ويحج وكأنه لا يطوف إلا هو أو لا يسعى إلا هو أو لا يحرم إلا هو أو ما كذا إلا هو ..