النيات و الخواطر
(١)
مقدمه
٥ ص
(٢)
مع دعاء كميل
٩ ص
(٣)
ما هي الخاطرة
١١ ص
(٤)
الفرق بين النية والخاطرة
١٣ ص
(٥)
آثار النية المعفو عنها
١٥ ص
(٦)
المحسوس وغير المحسوس
١٨ ص
(٧)
الجوانح والجوارح
٢١ ص
(٨)
سوء الظن
٢٢ ص
(٩)
وساوس الشيطان
٢٣ ص
(١٠)
عبادة إبليس
٢٥ ص
(١١)
نفسية أو خاطرة أبو الفضل العباس (عليه السلام)
٢٧ ص
(١٢)
النفس أشد مخالباً من الزوجة
٢٩ ص
(١٣)
النية الحسنة
٣١ ص
(١٤)
عشق الحسين عليه السلام
٣٤ ص
(١٥)
النية والأمر بالمعروف
٣٨ ص
(١٦)
ظالمي آل البيت (عليهم السلام)
٤٠ ص
(١٧)
شواهد قرآنية
٤٤ ص
(١٨)
شواهد عالمية
٤٧ ص
(١٩)
تخوّف الغرب
٤٨ ص
(٢٠)
التولي والتبري
٥٢ ص
(٢١)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٥٤ ص
(٢٢)
حمزة وجعفر يشهدان للإنبياء
٥٦ ص
(٢٣)
علي (عليه السلام) ونزاع الملائكة
٥٨ ص
(٢٤)
ثوب الروح
٦٧ ص
(٢٥)
طهارة الروح
٦٩ ص
(٢٦)
العبد والتجري
٧٥ ص
(٢٧)
الحرص والطمع
٧٨ ص
(٢٨)
التواضع
٨٢ ص
(٢٩)
قائد الأمل والمنى
٨٧ ص
(٣٠)
العقوبة الإلهية
٨٨ ص
(٣١)
دقة الخواطر
٩٢ ص
(٣٢)
العقائد والخواطر
٩٧ ص
(٣٣)
المعاد وحقائق مجهولة
٩٧ ص
(٣٤)
الثوب القبيح
٩٥ ص
(٣٥)
الخواطر يوم القيامة
١٠١ ص
(٣٦)
خواطر النبي يونس (عليه السلام)
١٠٥ ص
(٣٧)
عود على بدء
١٠٧ ص

النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧ - شواهد عالمية

شواهد عالمية:

كما الآن من باب المثال الرئيس الياباني في عام (٢٠٠٤- ٢٠٠٣) في أول يوم من أول شهر في السنة الميلادية قام بزيارة قبور جنرالات الجيش الياباني الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى، الصين والكورية الجنوبية التي هي حليفة أمريكية، أدانوا فعل الرئيس الياباني بشكل شديد وخرجت تظاهرات، ليس فقط أدانة رسمية من وزارة الخارجية فقط، حتى الشعب خرج مظاهرات عارمة وحدثت ضجة شعبية عدة شهور وسنين، وتتفاعل الأزمة بينهما بين فترة وأخرى وطالبوا الرئيس الياباني بأن يعتذر من الشعبين الصيني والكوري لزيارته لهؤلاء الجنرالات، لأن هؤلاء الجنرالات الذين شاركوا في الحرب العالمية الأولى شاركوا في إراقة دماء آلاف الملايين من الشعب الكوري والصيني، وعندهم مدرسة تدعوا إلى العنصرية اليابانية وتهدد المنطقة، فلماذا يتخوف الشعبان الصيني والكوري؟ يتخوفان لأن هذا الرئيس الياباني بتضامنه يربي الجيل الناشيء من اليابانيين على نفس العنصرية والشعوبية اليابانية، يعني يعود يهدد ويأزم المنطقة مرة ثانية. أنظر الآن الى فطرة البشر فأنهم نفس التضامن لا يستهينوا به ولا يستصغروه لماذا؟.