النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤١ - ظالمي آل البيت (عليهم السلام)
ومن هذا القبيل تسائلات كثيرة. هل قضية التنديد أو الأستنكار أمر خياري بيد الإنسان أو أنه واجب؟ وهم يروون الروايات حتى في صحيح البخاري: فلو أن رجلا" أحب حجرا" لحشره الله عزوجل معه الى يوم القيامة [١].
هذا الميل النفساني- الذي هو بحث النية وبحث الخاطر- عجيب أمره، والآن حتى علماء الأثير في علوم الروح الجديدة. عندهم أكبر عامل مغنطة، وأكبر عامل الأتصالات في عالم البرزخ بين الأموات قضية المحبة، وأكبر عامل نفرة يُباعد بين الأموات في عالم البرزخ الكراهة.
يعني المحبة توصلك وتجذبك في أن تكون في محل واحد مع أموات آخرين وأرواح أخرى، والكراهة بالعكس تبعدك.
إذن المحبة أو النية نفسها أو الميل نفسه- الذي قلناه- هذا الفعل قد يستهين المرء به ويستصغره وهو عند الله عظيم جداً، هذا هو نفسه موقف، نفس النية إذن نية: (من أحب عمل قوم خيراً كان أو شراً كان
[١] اعلام الدين للديلمى: ١٨٧