النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢ - ظالمي آل البيت (عليهم السلام)
كمن عمله) [١] وفي رواية أخرى:
(من أحب قوماً حشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم) [٢]
، أي أشرك معهم في الثواب أو في العقاب إذا أحب سوء أعمالهم، ولذلك عندنا روايات متعددة منها ما روي عن الإمام أبي عبدالله (عليه السلام): لعن الله القدرية لعن الله الحرورية لعن الله المرجئة لعن الله المرجئة. قلت: جعلت فداك كيف لعنت هؤلاء مرة ولعنت هؤلاء مرتين؟ فقال: إن هؤلاء زعموا أن الذين قتلونا مؤمنين فثيابهم مُلطخة بدمائنا إلى يوم القيامة أما تسمع لقول الله: الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ إلى قوله: صادِقِينَ قال: فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول وبين القائلين خمس مائة عام، فسماهم الله قاتلين برضاهم صنع أولئك [٣]. فلربما تقول أصلًا ما شاركنا في قتله ما قاتلناك،
[١] مسند الشهاب لابن سلامة ج ١: ٢٥٩، كنزالعمال: ج ٥ ٣٤١.
[٢] مستدرك الوسائل ج ١٢: ١٠٨، باب تحريم الرضا بالظلم ح ٢.
[٣] - تفسير العياشي ج ١. ٢٣٢