النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢ - طهارة الروح
كلها صحيحة سليمة، شيئاً فشيئاً تكون نواياك حسنة، النوايا إذا لم نستصغرها ولم نهبطها سواء نية الصلاة أو نية غير الصلاة، اذ ليس نية الصلاة فقط يجب أن تكون قربية صالحة بأن يزدلف ويفد بها الإنسان على باريه؟ كلا، بل حتى النوايا الأخرى، قيامه قعوده، ذهابه وإيابه.
هذه المباحث هي عمدة رأس مال الإنسان إذا ألتفت إليها الإنسان بإشراف من أفق أعلى من النفس، يشرف الإنسان على نفسه ويسهل عليه أنتهاج طريق المعالي، والله الموفق لأن نسلك هذه المدارج، فلا يستهين ولا يستصغر الإنسان بالخواطر، بالخواطر تتكاثر بالتالي النوايا، ويستطيع الإنسان أن يولد النوايا، بالنوايا يولد الحالات، قد يقال هذه الحالة لا أستطيع أن أزيلها، ماذا أفعل عندي تبرم، أقبل على الصلاة وعندي تبرم، أقبل في محضر معين تكون عندي حالة لا أحبذها من نفسي، حالة إقبال على نظرة حرام- مثلا"-، لا أرتكب الحرام ولكن عندي حالة من هذا القبيل ماذا أفعل لنفسي؟ أنفر من نفسي أنا في مدينة الرسول أو في مكة أو في مدينة علي (عليه السلام)، لماذا هذه الحالة السلبية الموجودة عندي، الإقبال