النيات و الخواطر
(١)
مقدمه
٥ ص
(٢)
مع دعاء كميل
٩ ص
(٣)
ما هي الخاطرة
١١ ص
(٤)
الفرق بين النية والخاطرة
١٣ ص
(٥)
آثار النية المعفو عنها
١٥ ص
(٦)
المحسوس وغير المحسوس
١٨ ص
(٧)
الجوانح والجوارح
٢١ ص
(٨)
سوء الظن
٢٢ ص
(٩)
وساوس الشيطان
٢٣ ص
(١٠)
عبادة إبليس
٢٥ ص
(١١)
نفسية أو خاطرة أبو الفضل العباس (عليه السلام)
٢٧ ص
(١٢)
النفس أشد مخالباً من الزوجة
٢٩ ص
(١٣)
النية الحسنة
٣١ ص
(١٤)
عشق الحسين عليه السلام
٣٤ ص
(١٥)
النية والأمر بالمعروف
٣٨ ص
(١٦)
ظالمي آل البيت (عليهم السلام)
٤٠ ص
(١٧)
شواهد قرآنية
٤٤ ص
(١٨)
شواهد عالمية
٤٧ ص
(١٩)
تخوّف الغرب
٤٨ ص
(٢٠)
التولي والتبري
٥٢ ص
(٢١)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٥٤ ص
(٢٢)
حمزة وجعفر يشهدان للإنبياء
٥٦ ص
(٢٣)
علي (عليه السلام) ونزاع الملائكة
٥٨ ص
(٢٤)
ثوب الروح
٦٧ ص
(٢٥)
طهارة الروح
٦٩ ص
(٢٦)
العبد والتجري
٧٥ ص
(٢٧)
الحرص والطمع
٧٨ ص
(٢٨)
التواضع
٨٢ ص
(٢٩)
قائد الأمل والمنى
٨٧ ص
(٣٠)
العقوبة الإلهية
٨٨ ص
(٣١)
دقة الخواطر
٩٢ ص
(٣٢)
العقائد والخواطر
٩٧ ص
(٣٣)
المعاد وحقائق مجهولة
٩٧ ص
(٣٤)
الثوب القبيح
٩٥ ص
(٣٥)
الخواطر يوم القيامة
١٠١ ص
(٣٦)
خواطر النبي يونس (عليه السلام)
١٠٥ ص
(٣٧)
عود على بدء
١٠٧ ص

النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧ - حمزة وجعفر يشهدان للإنبياء

المسؤولية، وليس من المحاكم الدنيوية بل في محاكمة ومداينة أخروية التي ليس فيها أي عبث ولا لعب وإنما جدية وواقعية وحقيقية وخطيرة، وحصلا على هذا المقام لأنهما وصلا الى ما وصلا إليه من مقامات بحيث يتباهى بهما، ولأنهما وصلا إلى مقامات من الإيمان والمعرفة واليقين بدور الإنبياء، فهما إذن لا يختص شأنهما بزمانهما، بل أصبح شأنهما يغطي دور يعم الأمم السابقة. أليس هذا نوع من الأحاطة بالوثائق والسندات الإلهية في يوم القيامة وهذا الموقف لاريب أن مستنده حقائق.

كيف تكون حقيقة أحاطة أن حمزة وجعفر الطيار يكون لهما دور في المداينة والمحاججة بين النبي نوح وقومه وبين النبي إبراهيم وقومه، هذا أن دل فإنما يدل على أن حمزة وجعفر الطيار لم يكونا يعيشا زمانهما فقط بل كانا بإيمانهما بكل زمان لهما معرفة لهما مسؤولية بأتجاه حتى الإزمان والأدوار الأخرى.

ففي خطبة للامام علي (عليه السلام) يذكرفيها نعم الله عزوجل عليه وفيها يقول (عليه السلام): ونحن أصحاب الأعراف أنا وعمي وأخي وأبن عمي، والله فالق